تَعَبَ سِنِينْ
عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
(•..•( سر حياتي )•..•)
 
 
 
سر حياتي
بدأ من أحشاء أمي
بين أضلعها
في ذرات دمائها
من عمق كيانها
حتى ..
حتى أبصرت النور من بعد ظلمتها
وأبصرت عيناي وجهها
ولمست أطرافي جسدها
وأيقنت حينها ..
بأني ولدت
لأغرس بوجودي أول بذور السعاده
وأكون اول ثمرة في الحديقة
 
 
كم هو جميل إحساس الطفولة
إحساس البراءة
إحساس الصفاء
 
 
أن تملك الدنيا بين يديك
وتزرع السعاده في عيون من حولك
وتبدأ أولى خطوات الحياة
 
 
 
سأضع لي بصمة
هنــــــا
حيث وجدت
لتبقى لي على مر الازمان
لتنعش ذاكرتي إن طغاها النسيان
لتذكرني بمن هم كانوا أساس وجودي
لمن سيرتقوا بفكري
وينموا كياني
لمن سأكون أنــــــــا ..
بصمتهم في هذه الحياه
 
 
سأبدأ أحرف كلماتي بماما وبابا
فيعلموني الله ثم محمد
لأصرخ بالشهاده
وألتزم بالصلاه
وسائر العبادات
 
لأكون عبداً صالحاً
وإبناً باراً
ويشدوا الناس بإسمي من بعد أزمان
 
 
 سأكون صاحب فكر
ومالك قلم
ولسان حق لا يخرسه الخوف والألم
سأكون رجلاً ذا شأن
سأغير مسار الأكوان
سأضيف هذا
وأنهي ذاك
وأجعل الكلمات بالميزان
 
 
  
لن أقبل بالظلم
وسأصرخ بوجه الطغيان
سأمحي جميع الأديان
وأبقي على رأسها الإسلام
سأقاتل من يغزو ويحارب
وأفشي الأمن والسلام
 
 
 
سأسخر نفسي للعلم
وأعلم غيري مالا يعلم
لن أترك جاهل في الدنيا
لن أسمح لشعب أن يهزم
فالعلم سلاح لا ينضب
والفكر أساس المستقبل
 
  
سأنهي الفقر من الدنيا
سأمحي مصطلح الحاجة
سأجعل كل شعوب الأرض
بالنعمة تسعد لا تشقى
  
 
بكل بساطة وسلاسة
سأجعل من دنيانا جنة
لا تعرف معنى للأحزان
لا تذرف من عينيها دمعة
 
 
لا حقد فيها ولا حسد
لا ألم فيها ولا قتل
لا يعرف فيها الناس الذل
لا يكسر فيها معنى الصدق
 
 
 
سأكبر يا أمي يوماً
وأبي سيفخر بمن أنجب
ولكن يا أمي دليني
لطريق فيه لا اتعب
لطريق لا يقتل حلمي
لا يغرق أمالي يوماً
لطريق يضمن لي أمراً
لا أرجو سواه في المستقبل
أن أبقى إنساناً مهما
ضاعت مفاهيم الإنسان
 
 
 
 
(•..•( قصة الأمس )•..•)
تَعَبٌ يُحَطِمُ أَجْزَاْئِيْ
 
وَبقَاْيَاْ عِشْقٌ تُمَزِقُ أَحْشَاْئِيْ
 
 
 
 
 
 
تَوَقَفَ قَلْبِيْ عَنْ الْعِشْقِ مُنْذُ أَنْ رَحَلْتَ عَنِيْ ..
وَبَاْتَتْ أَيَاْمِيْ
 
بِلَاْ لَوْنْ
بِلَاْ طَعْمْ
بِلَاْ رَاْئِحَةْ
 
فَقَدْتُ الْإِحْسَاْسَ بِمَاْ حَوْلِيْ
وَانْقَطَعَ الْإِتِصَاْلُ بَيْنِيْ وَبَيْنَ ذَاْتِيْ
وَبِتُ هَيْكَلْ تُحَرِكُهُ ظُرُوْفُ الْلَيَاْلِيْ
 
 
 
 
تَوَقَفَ كُلَ مَاْبِيْ عَنِ الْحَرَاْكْ
مَـــــاْتَتْ أَحَاْسِيْسِيْ وَالْمَشَــــــاْعِرْ
فَقَدْتُ الْأَمَلَ فِيْ الْعَوْدَةِ لِلْحَيَـــــــــــــاْةْ
 
 
 
 
... وَفَاْرَقَ الْوُجُوْدُ جَسَدِيْ ...
 
 
 
 
 
وَبَعْدَ مَاْ طَاْلَ الْرَحِيْلْ
وَأَدْرَكْتُ بِأَنِيْ بَدَأْتُ أُوْلَدُ مِنْ جَدِيْدْ
وَأَنَ الْعِشْقَ قَدْ فَاْرَقَ جَسَدِيْ
وَعَاْدَ إِلَيَ الْوُجُوْدُ مِنْ جَدِيْدْ
 
عُدْتَ إِلَيَ مِنْ جَدِيْدْ
بِتِلْكَ الْعَيْنَيْنْ
تِلْكَ الْإِبْتِسَاْمَهْ
ذَاْكَ الْحُبُ الْجَاْمِحْ
 
 
 
 
فَأَيْقَنْتُ بِأَنَ مَاْ عِشْتُهُ لَمْ يَكُنْ سِوَىْ
حَاْلَةُ هَذَيَاْنْ اسْتَوْطَنَتْ كَيَاْنِيْ
وَأَنَ الْحَيَاْةْ لَيْسَتْ حَيَاْةْ سِوَىْ بِوُجُوْدِكْ
 
 
 
 
 
 
 
فَتَفَتَحَتْ زُهُوْرُ عُمْرِيْ مِنْ جَدِيْدْ
وَتَرَاْقَصَتْ أَقْدَاْمِيْ دُوْنَ شُعُوْرْ
وَعَاْدَتْ لِيَ حَيَاْتِيْ مِنْ جَدِيْدْ
 
 
 
 
 
 
وَلِلِقَاْئِكَ ..
 
 
 
 
 
تَزَيَنْتْ
تَعَطَرْتْ
صَفَفْتُ خُصُلَاْتِ شَعْرِيْ
وَجِئْتُكَ بِأَبْهَىْ صُوَرِيْ
كَيْ تَرَاْنِيْ كَمَاْ كُنْتْ
 
 
 
 
 
 
 
عِشْقُـــــــــكَ   ...    الْأَوْحَــــــــدْ
 
 
 
 
 
 
وَلَحْظَةُ الْلِقَاْءْ .. 
 
 
انْتَظَرْتْ ...
 
وَانْتَظَرْتْ ....
 
وَانْتَظَرْتْ ....!!!
 
 
 
 
 
 
 
   وَلَمْ تَأْتِيْ  
 
 
 
 
 
 
 
تَضَاْرَبَتْ الْأَفْكَاْرُ فَيْ رَأْسِيْ
وَتَقَاْتَلَتْ رُوْحِيْ مَعَ قَلْبِيْ
مَاْ بَيْنَ مُنْصِفٍ وَمُتَعَدِيْ
مُؤَيِدٍ وَمُعْتَرِضْ
مَاْ بَيْنَ مُصَدِقٍ وَمُنْفِيْ
وَفِيْ نِهَاْيَةِ الْمَطَاْفْ أَدْرَكْتُ الْمَغْزَىْ الْحَقِيْقِيْ
 
 
 
 
أَنَ رُجُوْعَكْ
 
كَاْنَ لَحْظَةْ وَدَاْعَكْ ..
 
 
 
 
 
... فَفَاْرَقَتِ الْرُوْحُ جَسَدِيْ ...
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( أجساد مرفوضه )•..•)

 
 
يصعب على البشر في بعض الأوقات تحمل الآخرين ، فيشعرنا ذلك بالنفور وعدم الطمأنينة والراحه ، رغم أنها لحظات قليله وتحت ظروف معينة وقتيه ، إلا أن رفضهم لنا يولد فينا رفض لهم ولمحيطهم .
 
هناك من هم يَلقون الرفض من المجتمع أكمل ، أينما ذهبوا لا يجدوا القبول والاستحسان ، قد تختلف درجة قبولهم من شخص لآخر ومن حاله لأخرى ، ولكنهم في النهاية مرفوضون .
 
تكثر حولهم علامات الاستفهام ، من ذاتهم ، وممن هم حولهم ، وقد ينتهي بهم المطاف للعزلة والوحده وفي الكثير من الأحيان للضياع .
 
 
 
- أجساد مرفوضة -
 
 
  جسد إمرأة في العقد الثالث
 
منذ أن تولد الفتاة وترى بعينيها نور الدنيا يبدأ بملازمتها شبح الثلاثين ، وتظل تترقبه كل يوم وكل ليلة ، وما أن يقترب منها حتى تبدأ في الانهيار ، خاصة إذا كانت ما زالت آنسه لم يسبق لها الزواج .
 
يرفضها الرجل ، ويرفضها المجتمع ، وتكون وكأنها أعجوبة من عجائب الدنيا ( تعدت الثلاثين وما زالت آنسه ؟ ) سؤال يستنكر به المجتمع أجمع وضع مرأة العقد الثالث ، ومؤخراً أكمل المجتمع مسلسل الاستنكارات ؛ ففي المقابلات الشخصيه للوظائف الكل يستنكر إذا ماكانت المتقدمة في العقد الثالث من العمر والنتيجه لهذا الخطأ الشنيع الذي ارتكبته هو رفضها أياً كانت مؤهلاتها .
 
إنذار: مرأة العقد الثالث هي النضوج الفكري والإستقرار ، وهي كائن بشري ككل الكائنات البشريه ، رفضها وعدم شعورها بالقبول من المجتمع قد يؤدي إلى قوقعتها لذاتها أو ضياعها .
 
 
 
 
جسد مريض نفسي
 
البشر مخلوقات تعتمد على الكثير من الأمور لتستطيع المواصله في هذه الحياه ، ونظراً لأن قدراتهم تختلف من شخص لآخر ، ومن حين لآخر ، ونظراً لاختلاف الظروف المحيطة بنا ، قد يصل البعض لمرحلة لا يستطيع فيها مواجهة الواقع ، تتراكم عليه الضغوط والمشاكل التي لا يستطيع مقاومتها ، ليصل إلى مرحلة اليأس فالإنطواء والإكتئاب ، تلك حالات نفسيه يمر بها الكثيرون ، لذا احتاجوا إلى من يؤازرهم ويشد من أزرهم ، فذهبوا إلى مختصين ( أطباء نفسيين ) ولكن ساء الحال من بعدها ، لأنهم أصبحوا في نظر المجتمع مجانين .
 
إنذار:المريض النفسي هو مريض كأي مريض آخر ، وزيارة الطبيب النفسي لا تعني الجنون ، ولكن رفضه وعدم شعوره بالقبول من المجتمع قد يؤدي إلى جنونه فعلاً أو الإنتحار .
 
 
 
 
جسد معاق
 
إن الله سبحانه وتعالى ينزل علينا البلاءات بشتى أنواعها ، رحمة منه بنا ، إختبار لمقياس إيماننا به عز وجل ، دعوة منه لنا للتفكير في النعم التي أنعم علينا بها ، ولكن تحويرنا لتلك البلاءات على أنها نكره فذاك ظلم للنفس البشريه .
 
المعاق هو شخص له كيان وشعور وقدرات قد لا تكون فينا نحن السالمون من الإعاقه ، ولا ذنب له في شكله أو نقصه ، على العكس ؛ قد يكون الله سبحانه وتعالى قد فضله عنا بذلك النقص .
 
ولابد أن لا ننسى أننا ذات يوم قد يقع لنا أمر يفقدنا أعضاءنا أو حواسنا أو أحد نعم الله عز وجل علينا لا قدر الله ، فلماذا لا ننظر للآخرين كما نحب أن يُنظَر لذاتنا ؟ ولماذا لا نقدر نعم الله سبحانه وتعالى بدلاً من رفضنا لمن حرموا منها .
 
إنذار: المعاق شخص يحتاج إلى الكثير من التفهم ، فنقص أعضاؤه وحواسه أمر لا يد له به ، رفضه وعدم شعوره بالقبول من المجتمع قد يؤدي إلى ضعف إيمانه وإنكاره لذاته ولقدراته التي وهبه هي الله عز وجل ، ومن ثم تقوقعه على ذاته .
 
 
 
 
جسد مدمن
 
تربية الأبناء ، الإفراط في دلالهم في بعض الأحيان ، أو إهمالهم في البعض الآخر ، عدم الاهتمام بمتطلباتهم الداخليه ومحاولة إشباعها ، عدم متابعة الأبناء وعلاقاتهم والإبتعاد الجسدي والفكري عنهم ، أمور كثيره تؤثر على سلوك الأبناء واتجاهاتهم .
 
قد تسوق الظروف البعض للخوض في حياة لم يسبق لهم العيش بها ، مع أناس لم يتوقع من قبل أن يختلطوا بهم ، غالباً ما تبدأ هذه الظروف بخطأ بسيط لا يدركونه ، وبثقه في أشخاص لم يستحقوها ، فيبدأ طريق الضياع ، وعندها لا يملكون سوى الإستمرار لأنهم ماعادوا قادرين على العوده لأدراجهم .
 
هناك فئة كانت لها عزيمة قوية ، قوة إراده لتعود كما كانت ، توجهت لمن يملكون القدرة على مساعدتهم ، وبقليل من المساعده ، والقليل من الاهتمام ، والكثير من قوة الإراده ، استطاعوا أن يعبروا ويعودوا لشواطيء الاستقرار من جديد ، وتوجهوا بكل طاقاتهم إلى المجتمع ، فرفضهم ؛ لأنهم بشر وأخطؤوا ذات يوم .
 
إنذار: المدمن هو شخص ساقته الظروف للإدمان ، وفي أغلب الأحيان لم تكن سياقته بمحض إرادته ، رفضه وعدم شعوره بالقبول من المجتمع قد يؤدي إلى عودته للإدمان بمحض إرادته لأنه سيوقن بأن لا طريق له سواه .
 
 
 
 
جسد لقيط
 
أخطاؤنا عظيمة ، وانحراف البشر عن الطريق الصواب أمر عظيم ، وثمار هذا الإنحراف دروس تظل عالقه بأذهاننا طوال حياتنا .
 
الزنا من الكبائر ، وذنبها عظيم عند الله عز وجل ، وقدر الله سبحانه وتعالى أن تكون هناك ثمار لتلك العلاقه في بعض الأحيان ، قد يتوب فاعلوها فيحتفظوا يهذه الثمار خوفاً من الله عز وجل ، وقد يحاولوا قطفها ولكن إرادة الله أن تبقى لترى النور ، هذه الثمار لا تحمل أية خطيئة وإن كانت ثمار خطيئة ، مولوده على الفطره ، والتربية والمجتمع هي من تحدد جوهرها .
 
ليس ذنبهم أن آباءهم قد أخطؤوا لكي نرفضهم ، ليس من العدل أن نعتزلهم لأخطاء آبائهم ، لأننا خطاؤون ، قد تختلف أخطائنا عن أخطاء آبائهم ، ولكن من المؤكد أنه كان لها الكثير من الثمار التي لا نرغب في أن يراها الآخرون ، والتي إن رؤوها فمن المؤكد أنهم سيرفضوننا لأجلها .
 
إنذار: اللقيط إنسان يحتاج وبشدة للأجواء الأسرية وللإحتضان ، لأنه فقدها رغماً عنه دون أن يكون له ذنب في ذلك ، رفضه وعدم شعوره بالقبول من المجتمع قد يؤدي إلى ضياعه وسلوكه طريق نحن ذاتنا ندعوا لتجنبه على الدوام .
 
 
 
 
- أجساد مرفوضة -
 
 
 
لا بد أن نقلب موازين عقولنا ، وأن نعيد حساباتنا من جديد ، وأن ندرك أن كل أمر في هذه الحياة قد يطولنا في يوم من الأيام ، إذا لم يطلنا فذاك من رحمة الله عز وجل بنا ، فالأولى لنا أن نقدر تلك النعمة التي نعيشها ، وأن نقدر أن من ابتلوا بها هم أشخاص كتب الله عز وجل لهم الإمتحان في هذه الدنيا .
 
لا بد لنا ان نبدأ فعلياً برؤية الآخرين من خلال ذاتنا لا ذاتهم ، لأننا امرنا بان نعاملهم كما نحب ان يعاملونا ، إعطاءهم ظهورنا لن يرتقي بهم ولن يساعدهم ولن يغير من واقعهم ، إنما سيعود علينا بالكثير من الألم .
 
لا ترفض الأشخاص لأمر دنيوي .. أرفضهم لدواخلهم ولبعدهم عن الله عز وجل ..
 
 
 
 

 
 
 
(•..•( ستة أسرار عني )•..•)

ستة أسرار عني ،،

 

هذا الواجب ممرر من صديقتي العزيزة : CaRaMeElA 
 
وراح أسرق تنسيقها :)

 

نبدأ بسم الله بحل الواجب

( القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب )
 
 
 

1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب ..

CaRaMeElA ( تـــوتـــا )
 
 
 

2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ..

يجب كتابة ست أسرار عني،، لا يعرفها من يقابلني من المرة الأولى،،

وبعد ذلك أقوم بتمريرها لستة أشخاص آخرين
 
 
 

3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..

 

  1. عاديه .. ولكني حريصه

 

من يراني لأول مره يتوقع أني إنسانه مغرورة ، إلا أني إنسانه عاديه ليس بي ما يستدعي الغرور لأغتر .. إلا أني حريصه في تعاملاتي العامة .. فلست ممن يندفعون في علاقاتهم ..
 

 

  1. عديمة الثقه فيمن حولي

 

لا أستطيع أن أهب أي شخص أياً كان الثقه المطلقه .. دائماً ما أعطي ثقتي بقدر بسيط جداً .. ودائماً ما أتوقع السوء حتى لا تصدمني الأيام .. ولكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع معاشرة الآخرين .. أعاشر الآخرين وأصادقهم إلا أني لا أعطيهم الأمان المطلق ..
وكما قال المثل ( حرص ولا تخون )
 

 

  1. دقيقه 

أحب الدقه في كل الأمور وأحب أن أهتم بأدق التفاصيل .. ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )

 

 

  1. أحب الأصول

 

أحب أن يكون كل شيء على أصله .. لا أحبذ التغيير أو التطوير في الأمور التي لها أصل متين ..

 

 

 

  1. لا أمل

 

إذا كانت لي غايه معينة لا أمل حتى أنجزها على أكمل وجه وبالطريقة التي أحبها انا .. إلا أني أكره أن يصادفني ما قد يعيق تقدمي ..

 

 

  1. ناقده

 

لا أستطيع أن أجامل .. وإن كانت صراحتي قد تؤثر على من حولي .. إلا أني أحب أن أكون جارحه على أن أكون منافقه .. ( يخلي من بكاني وبكي عليا ولا ضحكني وضحك الناس عليا

 

 

 

4/ حول هذا الواجب إلى ستة مدونين وأذكر أسمائهم
 مع روابط مدوناتهم في موضوعك ..

أحوله إلى جيراني::

hifati   ،،   esamasj  ،،  yafa64  ،،  alatlaal2006  ،،  khazaal  ،،  nouza

 
 
 
5/ اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم ليعلموا بهذا الواجب ..
 
تمت الإضافه بحمد الله
(•..•( أين حقوقي )•..•)

أين حقوقي

 
 

خلع حجابي بالإكراه ..

ودنس كرامتي بقوته السياسية ..

أصر على كسر ي ..

على تحطيم مبادئي ..

على قتل ديانتي ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

جردت من ملابسي ..

أكرهت عيناني على رؤية فسقي ..

هتك عرضي أبناء بلدي ..

تاجروا بي ..

باعوا لحمي ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

سرقت أرضي ..

نزع أبنائي ..

وتقطعت أحشائي ..

شردت ..

ضاعت أوطاني ..

فقدت انتمائي ..
 
فأين حقوقي ..

 

 

 

 

طالبوني أن أطالب بحقوقي ..

وظيفة ..

سيارة ..

منصب سياسي ..

مساواة لا أسس لها ..

لم يراعوا أنوثتي ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

في قديم الزمان وأدوني ..

وفي عصر الحضارة سجنوني ..

بدون قضية ..

اعتقلوني ..

وبدون ذنب ..

من حريتي حرموني ..

قد يكونوا أطلقوني ..

ولكنهم لم يخبروني ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

أساق لذئاب بشرية ..

تحت غطاء النعمة الإلهية ..

حتى نعمك يا إلهي ..

حرفوها ..

ضيعوها ..

جعلوها أداة يتاجرون بها ..

وكنت أنا البضاعة ..

وجسدي مقبرة الحرية ..

ضاع سندي ..

وكسر ظهري ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

 

 

يا رجلاً ..

أضاع معنى الرجولة ..

يا رجلاً ..

فقد الانتماء ..

يا رجلاً ..

لم يقوى على الحراك ..

فضعت أنا ..

 

 

إن لم تعد تعي ماهية الأسماء ..

وما معنى الصفات ..

وإذا ضاعت مفردة الرجولة من قاموس حياتك ..

فهبني ثوباً أرتديه ..

ووشاح أتلثم به ..

فضياعي علمني كيف أكون رجلاً حراً ..
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( كن حبيبي )•..•)
 
 
كُنْ حَبِيبِـي
 
فَلَقَدْ حَلُمْتُ بِكَ
 
مُنذُ بَدَأتُ أَتَعَلَمُ أَبْجَدِيَاتُ الشُعُور
 
مُنذُ رَسَمْتُ خُطُوطِي الأُولَى فِي الأَحَاسِيس
 
مُنذُ سَطَرْتُ أَوَلَ شَطْرٍ فِي قَصِيدَةِ الإِنْتِمَاء
 
 
 
 
 
 
كُن حَبِيبِي
 
كَمَا أَحْبَبْتُكَ أَن تَكُونْ
 
عِزَةٌ ..
 
وَشٌمُوخْ
 
وِشَاحٌ أَحْمَرْ .. 
 
رَمْلٌ وَخُيُولْ
 
صِدْقٌ أَعْذَبْ ..
 
قَسْوَةٌ وَجُنُونْ
 
 
 
 
 
 
كُنْ لَمسَةٌ حَانِيَهْ
 
كُنْ دَمعَةٌ شَافِيَهْ
 
كُنْ رُوحَاً طَاهِرَةً تَحمِلُنِي لِلاَ حُدُودْ
 
كُنْ رَفِيقَاً لَا يَمِلُ صُحْبَتِي
 
كُنْ وَنِيسَاً أَقْتُلُ بِقُربِهِ وِحدَتِي
 
كُنْ صَدْرَاً حَنُونَاً يَحتَوِينِي وَدَمْعَتِي
 
 
 
 
 
 
 
فِي عِشْقِي أَبحَثُ عَن اِسْتِعْمَارْ
 
عَنْ فَارِسْ يَقْلِبُ كَيَانَ حَيَاتِي وَيَجْعَلُ كَوْنِي فِي وَضْعِ دَمَارْ
 
عَنْ صُورَةِ طَاغٍ لَا يَرْحَمْ
 
عَنْ ثَوْرَةِ شَعْبٍ
 
لَا يَخْضَعْ
 
عَنْ عِزَةِ أُمَهْ
 
لَا تَقْبَلْ
 
مَا بَيْنَ العِزَةِ وَالذِلَهْ أَيُ خَيَارْ
 
 
 
 
 
 
 
 
إَنْ كُنْتَ رَجُلاً لَا يَخْضَعْ
 
وَنَبْعُ عِشْقٍ لَا يَنْضَبْ
 
فَأَنَا قَبِيلَةٌ
 
دُونَ زَعَامَهْ
 
أَو شَيْخٌ مُنَصَبْ
 
فَكُنْ حَبِيبِي
 
وَانْصِبْ لَكَ بَيْتَ شَعْرٍ فِي مَدِينَتِي
 
وَتَرَبَعْ
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( سُحْقَــــــاً )•..•)
شُعُورٌ كَامِنٌ بَيْنَ خَبَايَا جَوْفِي
 
تُحَرِكُهُ لَحَظَاتٌ مِنَ السَعَادَةِ أَرَاهَا مِنْ حَوْلِي
 
تَجْعَلُنِي أَشْعُرُ بِرَغْبَةٍ جَامِحَةٍ فِي البُكَاء
 
وَلَكِنِي لَا أَسْتَطِيع
 
 
 
 
 
تَتَوَقَفْ عَقَارِبُ سَاعَتِي
 
وَتَصْدَحُ بِالأَلَمِ جَوَانِبِي
 
وَيَصْرُخُ الإِحْسَاسُ بِدَاخِلِي
 
وَلَكِن مَا مِن مُجِيْب
 
 
 
 
عِشْتُ فِي الخَفَاءِ أَزْمَانٌ وِأَزْمَان
 
وَطَالَبَتْنِي ذَاتِي بِالظُهُورِ وَالبَيَان
 
حَاوَلْتُ مِرَارِاً وَتِكْرَارَاً
 
وَرَفَضَ أَن يَعْتَرِفَ بِيَ الإِنْسَان
 
 
 
 
تَجَرَعْتُ كَأْسَ المَرَار
 
تَخَبَطَتْ مَشَاعِرِي
 
مَاتَتْ دُمُوعِي فِي مَآقِيهَا
 
وَمَا زِلْتُ فِي إِصْرَار
 
 
 
 
أَدْرَكْتُ مُؤَخَرَاً أَنَهُ لا حَيَاةَ فِي الخَفَاء
 
وَأَنَ الأَمَل لَيْسَ مُجَرَدْ أَمَل
 
وَأَنَ الآخَرِين دَوْمَاً يَنْظُرُونَ لِي عَلَى أَنِي مِرْآه
 
لا يَرَوْنَ فِيهَا إِلا ذَاتَهُم
 
وَأَصْبَحْتُ أَنَا مُجَرَد وِعَاء لابُدْ أَن يَكُونَ عَلَى الدَوَام فَارِغ
 
حَتَى يَسْتَطِيعُونَ مَلْأَهُ بِمَا لَدَيْهِم
 
مِن ضُغُوْطِ
 
وَأَحْزَانِ
 
وَجِرَاحُ أَزْمَان
 
 
 
 
 
 
قَدْ يَتَغَيَرْ هَذَا الإِدْرَاك
 
وَقَدْ يَبْقَى عَلَى اَلْدَوَام
 
وَلَكِنِي مَازِلْتُ أُؤْمِنُ بِأَنَ هَذِهِ لَيْسَتْ هِيَ اَلْحَيَاة
 
وَأَنَ اللهَ عَزَ وَجَلْ سَيَهِبُنِي الرَاحَةَ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَام
 
وَإِن لَمْ أَجِدُهَا
 
فَمِنَ المُؤَكَدِ أَنَهَا تَنْتَظِرُنِي فِي آخِرَتِي
 
 
 
 
 
 
نِهَايَـــــــــــةُ إِحْسَــــــــــاْسْ
 
سُحْقَاً لِمَنْ حَوْلِيْ
 
سُحْقَاً لِمَنْ لَا يُدْرِكُ مَعْنَى الإِنْسَانِيَه
 
سُحْقَاً لِمَنْ لَا يَرَى سِوَى ذَاتَهُ المُفْعَمَةِ بِالأَنَانِيَه
 
 
 
 
 
(•..•( عرضي ياابن بلدي )•..•)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
جرحتني
 
كسرتنـــــي
 
قتلتنـــــــــــــــي
 
هتكت عرضــــي
 
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ
 
يا ابن بلدي
 
 
 
في لحظات احتياجي الشديد لك ..
 
في اللحظات التي تكاتف علي الآخرون وزاد احتياجي لك ..
 
في اللحظات التي هتك الجميع فيها عرضي توجهت لك ..
 
 
 
ولكــــــــــــن !!!
 
 
 
أين أنت ؟
 
أين أنا منك ؟
 
أين ذاك الإحساس ؟
 
تلك النخوه ؟
 
أين صوت العزة الذي كان بداخلك ؟
 
أين الإيمان ؟
 
أين مخافة الله عز وجل ؟
 
 
 
 
 
كان هناك الكثير من الأمور التي كنا لا نراها في الزمن الماضي ..
 
ومع الاستحداثات التي أصابتنا بشكل جنوني أصبحنا نراها وبشكل يومي ..
 
المؤلم أن هناك الكثيرون ممن يروها أمور عادية لا تخرج عن إطار الطبيعة المستحدثه ..
 
وماهو أشد ألماً أن هناك من يراها أمور ترسم صورة رجولية بحته لمن فقدوا معنى الرجولة ..
 
 
 
 
 
.. وقفـــــــه مــن حياتـــــــي ..
 
 
قبل فتره ليست بطويلة وردت على مسامعي كلمات - مايسمى بأغنية - لفرقة تدعى .............
كانت تصور انتقاد لشباب الغربية من ناحية الشكل والأخلاق وغيرها ..
 
لم أرى فيها الكثير مما يلفت الانتباه الا أنه كان بها جزء من واقع مرير ..
 
وفجأة توقفت عن التركيز
 
عندما انتقل قائد الفرقة من انتقاد الشباب إلى انتقاد الفتيات ..
 
صدمت
 
صعقت
 
وأقفلت مشغل الموسيقى في الجوال ..
 
بعد ذلك تواردت على مسامعي كلمات أخرى وأخرى ..
 
وساقني الجنون إلى جهه أخرى
 
تدافع عن من ينتقدونهم ( ........ ) ..
 
وكانت ( ......... ) ..
 
كانت هناك الصدمة الأقوى والأعظم ..
 
 
 
قد لا يستوعب كلماتي من لم ترد عليه كلماتهم ..
 
ولا أنصح بالاستماع لها ..
 
ولكني وددت أن تكون لي رساله تمنيت أن أنقلها لكلاهم ..
 
 
 
نحن نساء من بلدكم  _ أمهاتكم ، اخواتكم ، زوجاتكم ، بناتكم _
 
عرضنا من عرضكم ..
 
ما تفذفونا به ستسألون عنه من المولى عز وجل ..
 
سنقف بين أيادي الله عز وجل ونصرخ ..
 
بأن هناك من هتك عرضنا ..
 
من قذفنا ..
 
من قال عنا ما ليس بنا ..
 
عندها أخبرني كيف لك أن تواجه تلك الكلمات ؟
 
ما الكلمات التي ستسعفك أمام رب العباد ؟
 
كيف ستجد المخرج ؟
 
وكيف ستطلب السماح والمغفرة ؟
 
 
 
 
لا أعلم لماذا لا يكون هناك رادع لهم ؟
 
قذف علني لكل بنات وأمهات الحاضرة والبادية ..
 
ولا حياة لمن تنادي ..
 
أين انتم يا مشايخنا ؟
 
أين انتم يا قضاتنا ؟
 
أين انتم يامن هتكت اعراضنا على مرأى منكم ؟
 
 
أين أنتم ؟
 
 
 
 
 
خاتمــــــــــــــــــه
 
إن غابوا فعين الله لا تغيب ..
 
وإن تهاونوا فالله يمهل ولا يهمل ..
 
إن استمروا على ماهم عليهم - فعلى الرجولة السلام -
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كلمــــــــــــــــه خاصـــــــه
لك يا ابن بلدي
 
لكل رجل - سعودي - كان له مرور من هنا ..
 
أخبرني ..
 
أما آن لك أن تصون عرضي ؟!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( لـ مــاذا ؟ )•..•)
لماذا ياربي خلقتني أعمى ؟
 
لماذا ياربي خلقتني أصم ؟
 
لماذا ياربي حرمتني أطرافي ؟
 
لماذا ياربي حرمتني أبنائي ؟
 
لماذا أنا  ؟  لست فلان
 
لماذا أنا على الدوام ؟
 
كثيرة هي أسئلتي ..
 
والأكثر هو حرماني ..
 
تقتلني معاناتي ..
 
تعذبني راحة الآخرين ..
 
لِمَ أنا الفقير وهم الأغنياء ؟
 
لِمَ انا العليل وهم الأصحاء ؟
 
لِمَ كل الأبواب مغلقة في وجهي ؟
وكل القلاع تفتح أبوابها لهم ..
 
لِمَ تلك المصيبة أصابتني ؟
ولم تصبهم ..
 
لِمَ ذاك المرض يأكل جسدي ؟
والصحة تسري في جسدهم ..
 
لِمَ دعوتي لم تلبى ؟
ودعواتهم تستجاب لهم ..
 
لِمَ أقضي حياتي في الأسئلة ؟
وهم ينعمون بما أعطي لهم ..
 
 
 
 
 
كفاني يا إلهي أسئلة ..
 
كفاني لغيرك ذل المسألة ..
 
كفاني إعتراض ..
 
كفاني إحتجاج ..
 
كفاني أغالط ذاتي ولدي حل المعضلة ..
 
في كتابك الكريم ..
 
في تلك الآية من سورة البقره ..
 
حين قلت وأنت خير القائلين ..
 
عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
 
وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
 
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
 
 
 
 
نحن نحتج ونعترض أكثر مما نعمل ونتوجه إلى الله ..
 
نحن لا نرى كل الابتسامات التي رسمت على اوجهنا طوال عمرنا ..
 
لكننا تنوقف عشرات المرات عند دمعه واحده فقط انسكبت من أعيننا ..
 
دائماً ما نرفض واقعنا ..
 
دائماً ما نرى من هم أفضل حالاً منا ..
 
ونغفى عن من هم أسوأ حالناً منا ..
 
نفكر في اللحظة التي نعيشها ..
 
نتناسى دائماً تأثيرها على مستقبلنا ..
 
نستخير الله عز وجل في كل أمور حياتنا ..
 
وفي صميمنا تم اختيارنا ..
 
 
 
 
كل منا اعترض على وضع ما في حياته " وإن كانت مره واحده "
 
ولكن ليس هناك منا من تفكر في مسببات ذاك الوضع ..
 
لِمَ اختارك الله عز وجل ؟
 
لِمَ في ذالك الوقت ؟
 
لِمَ تلك المصيبة بالذات ؟
 
من انت ؟
 
 
 
أنظر لذاتك وأعمالك ..
 
إن لم تكن ارتكبت أمر يجعل الله يعاقبك عليه فتفكر ..
 
إن لم يكن الله محباً لك يدلك على الطريق الصحيح فتفكر ..
 
إن لم تكن مؤمن بحق فتفكر ..
 
 
 
هناك العقاب وهناك البلاء ..
 
فتفكر في كلاهما ..
 
واعلم علم اليقين بأن الله عز وجل لا يظلم عباده أبداً ..
 
وان كل أمور حياتنا والتي تمر بنا ماهي إلا محطات مهمه وجب أن نتوقف عندها ..
 
ما نعيشه في حياتنا لم يصادفنا اعتباطاً ..
 
هو ليس إلا صفعه .. لمسه حانية .. وقفة تأمل .. هزة إيقاظ ..
 
كل ما نعيشة ماهو إلا درس يفتح لنا آفاق جديده لم يسبق لنا أن علمنا بها ..
 
ونحن فقط من نحدد كيفية توظيفنا لها ..
 
فاختر ما تشاء ..
 
وارسم حياتك كما تشاء ..
 
وتساءل كيفما تشاء ..
 
واعترض .. واحتج .. واصبر .. وتحمل ..
 
ولكن لا تنسى ..
 
عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
 
وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
 
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
 
 
 
 
 
 
 
 
.. نهاية السطر ..
 
كل ما يصيبنا في الحياة ماهو إلا درس لا يدركه إلا من يسعى لإدراكه ..
 
وكل مصيبة نراها ماهي إلا منفعه لنا سندركها مهما طال بنا الزمن ..
 
لا تحتج .. ولا تعترض .. ولا تسأل الله جل علاه عن ما به بلاك ..
 
بل اصبر واحتسب ..
 
وتيقن بانه الخير لك ..
 
ولا تنسى ..
 
 
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
 
 
استغفر الله عز وجل على ما فاتك ..
 
واجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله عز وجل ..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
... النهاية ...
 
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها ..
 
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين ..
 
 
 
(•..•( حرماني )•..•)
 
أشكو من ذاك الإحساس الذي يقتلني

أشكو من ذاك الألم الذي يعتصرني

أشكو إلى من له آذان فيسمعني

 

أشكو إلى ..

أمي

أبي

أخي

أختي

صديقي

صديقتي

زوجي

زوجتي

 

أشكو لكم فليس لي غيركم

أشكو لكم كي لا أضيع منكم

 

يتناسى من هم حولنا الكثير من احتياجاتنا ..

منها ما نستطيع تجاهل حرماننا منه ..

ومنه ما تصرخ أرواحنا باحتياجها له ..

 

منها ما يسهل تعويضه ..

ومنها ما قد يكتب ضياعنا تعويضه ..

 

حرمان الروح من حقوقها .. متطلباتها .. إحساسها ..

حرمان نعيشه كثيراً في مجتمعاتنا ..

حرمان يجعلنا نسير دون اتزان ..

حرمان يسوقنا للهلاك ..

 

.. الحرمان العاطفي ..

إحساس قاتل .. مدمر ..

يبعث في نفوسنا الانكسار والضياع ..

يجعلنا نهيم دون أن ندرك احتياجنا ..

يجعلنا فريسة سهلة للآخرين ..

يجعل نفوسنا ضعيفة ..

يجعلنا مكسورين ..

 

تختلف درجة الحرمان من شخص لآخر ..

وتختلف نوعية الحرمان من شخص لآخر ..

ولا يشعر أحدنا بانعدام هذا الحرمان إلا حينما يمتلئ فراغ متطلباته ..

أي يتم تلبية رغباته وسد احتياجاته الداخلية ..

مما يجعلنا نغض البصر كثيراً عن عيوب الآخرين ..

والتي قد يكون لها تأثير سلبي واضح على المدى البعيد ..

كما أننا لا ننظر بمنظور عقلاني لطبيعة العلاقة التي ستعوض لنا هذا الحرمان ..

 

سد الفراغ العاطفي قد يعود علينا وعلى من حولنا بالهلاك والضياع ..

فلا تكتب على نفسك النهاية ..

 

إذا كنت أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو صديقاً أو صديقةً أو زوجاً أو زوجةً ..

 

اعلم بأن الطرف الآخر له احتياجات كاحتياجاتك ..

اعلم بأن تقصيرك معه قد يجعله يتجه للمجهول ..

اعلم بأنك مسئول عن هفواته التي سيهفوها عند انهياره ..

اعلم بأن أصعب حرمان قد يعيشه الفرد منا هو الحرمان العاطفي ..

 

فلا تكن بخيلاً في سد احتياجات من حولك ..

احتضنهم ..

احتويهم ..

عندها قد تحمي نفسك وتحميهم من الضياع ..

 

 

 

وَقْفَةُ حِرْمَاْنْ
 
 

لا تلوموني فقد ساقوني إلى مصيري ..

لا تلوموني فقد حرموني من جميلي ..

روحي الطاهرة

صدقي

إخلاصي

وفائي

 

عندما كنت صغيرة ..

ارتميت بأحضانه .. فلم يحتضنني ..

لذت بكل مشاعري لها .. فلم تحتويني ..

 

وكبرت سنة بعد سنة ..

ووجدت صورةً تتكرر في حياتي ..

لجأت إليها أبحث عن انتمائي فرفضتني ..

 

جلت هنا وهناك ولم يتبقى لي سواه ..

بقيت أرمقه بعيني حتى سنحت لي الفرصة ..

توجهت إليه مسرعه .. باكيه .. شاكية ..

مد يديه ليصدني ..

ليبعدني عن أحضانه ..

ليغلق الباب الأخير في عائلتي

 

 

بقيت وحيدة على مر السنون ..

أبكي مرارة حرماني ..

وأوجه ذاك السؤال لنفسي ..

هل سيكون هناك من يحتضنني ..

 

 

جاءني ذاك الهمام ..

صاحب الطيب والحنان ..

منبع الإحساس المرهف على مر الأزمان ..

هدأت نفسي ..

توسمت الخير فيما سيأتي من أيام ..

وأصبح شريك حياتي ..

وأصبحت أنا قطعة أثاث ..

وعدت من حيث بدأت ..

 

 

ولما أغلقت كل الأبواب في وجهي ..

لما كسرت كل المبادئ أمام عيني ..

جمعت شتات ما تبقى من مشاعري ..

ساعدت قدماي لتقوى على الوقوف ..

أسندت يداي على ذاك الحائط ..

وسرت بخطى بطيئة ..

ضعيفة ..

مكسورة ..

حتى قابلني بيديه الكريمتين ..

أمسك يداي ..

قوم ظهري ..

حملني على أكتافه ..

وسار بي إلى هناك ..

وأنا لا أشعر بشيء سواه ..

حتى وصلنا لذاك المكان ..

أنزلني بكل رفق وحنان ..

واحتضنني ..

لا أصدق ..

احتضنني ..

بقيت على حالي ..

لم أدرك لكم من الوقت ..

فقد كنت سعيدة ..

 

لقد عوض حرماني

 

وما أن شعرت بالأمان ..

وغفت عيني بسلام ..

 

حتى جاء ذاك البيان ..

 

لقد ضاعت روحك الطاهرة

صدقك

إخلاصك

وفائك

 

لقد ضعت أنا للأبد

 

الحرمان العاطفي حالة يعيش فيها الكثيرون ..

ولا يمكن أن تنتهي إلا عند احتواء ذاك الحرمان ..

فلا تدع من حولك يتيهون في متاهات الحياة ..

ولا تجعلهم يفقدون ذاك الإحساس الصادق ..

احتويهم قبل أن تحتويهم أيد لا تعرف الرحمة ..

احتويهم قبل أن تقف مع ذاتك لتلومها على ما وصلوا إليه ..
 
 
(•..•( دمـوعنـا )•..•)





اللحظات التي نعيشها ونحن نبتسم ..

بينما نحن نموت من الداخل ..

عندما نتمسك بكل موقف مضحك ..

فقط لنشعر من حولنا أن لا ضرر بنا ..

اللحظات التي تسوقنا إلى الجنون ..

التي تدفع بنا إلى إنهيار داخلي تام لا يمكن السيطره عليه ..

اللحظات التي تلازمنا منذ الصغر .. وحتى الكبر ..

تلك التي دائماُ ما تمر في مخيلاتنا ونتذكرها ..

وعند أول فرصه نهرب من مواجهتها ..









يمر بنا الزمان ..

وتقف الدنيا من حولنا ..

ونعيش لحظة حاسمة لم نحسب لها حساب ..

لحظة ينفجر فيها بركان الغضب داخلنا ..

وتبدأ الحمم تتناثر في جميع انحاء جسدنا ..

نشعر بحرارتة تحرقنا من الداخل حتى الخارج ..

وتقضي على كل ما كنا نملكه في الوجود ..

وتجعلنا ندرك بأن كل ماكنا نعيشة لم يكن سوى ..

.. لحظــــــــــــة ..








نبكي طوال الليل والنهار دون توقف ..

نسترجع الماضي والحاضر ..

نصنف تأثير الآخرين فيه ..

ماذا أضافوا لنا هؤلاء ..

وماذا سرقوا منا أولئك ..

ونتوقف فتره وجيزة عند ذلك الشخص ..

الذي أضاف أول فائدة لنا ..

وسرق بعدها أجمل شيئ لدينا ..

الذي بدأت معه رحلة الكتمان ..

ورحلة البحث على الابتسامه في عيون الآخرين ..

فنتوقف عن البكاء دون شعورنا ..



.. فدموعنا أكبر من مساحة أعيننا ..





 

 

(•..•( أبوي أرجوك طلقها )•..•)

أبوي أرجوك طلقها

 

كلمة يصرخ بها الكثير من الأطفال بصوت مسموع وفي الكثير من الأوقات بصوت مخنوق يخنق معهم آمالهم في الحياة ويقتلها
 

 

حينما يصل الأزواج لمرحلة يصعب فيها على احدهم تقبل الآخر

ويمتد هذا الاختلاف إلى الأبناء

فيتشتتوا بين والديهم

يفقدوا الاهتمام من كليهم

يفقدوا الرعاية

يفقدوا الحنان

يفقدوا التوجيه

يفقدوا الأمان والاستقرار

عندها يصيحوا الأطفال

أبوي أرجوك طلقها

 
 

عندما يكره الزوج زوجته

ويتفاقم هذا الكره مع مرور الأيام

عندما يكره معاشرتها

يكره أن يشتم رائحتها في أرجاء منزله

يكره كل ما له صله بها

يبغض حتى فلذة أكباده لأنهم كانوا في أحشائها يوماً ما

يقرر أن يتخلص من كل ذلك ولا يستطيع

فلا يجد سوى أن يخطط لمجزرة جماعية

عندها يصيحوا الأطفال

أبوي أرجوك طلقها

 
 

في حال تحمل الرجل زوجته وتحملته هي بدورها

وعاشوا الأيام والسنين مكرهين على المعاشرة

ولكنهم يفتقدون لغة المحاورة

يحاول كل منهم جذب اهتمام الأبناء له

وتشويه صورة الآخر أمامهم

ويقف الأطفال في حيرة من أمرهم

أيهم الكاذب وأيهم الصادق

وتمر الأيام ويضيعوا في المتاهة

عندها يصيحوا الأطفال

أبوي أرجوك طلقها

 
 

هناك الكثير من العلاقات الزوجية المبنية على أساس الأبناء ورعايتهم

تستمر فقط لتربية الأبناء بين كلا الأبوين

ولكن مع مرور الزمن نرى بأن هؤلاء الأطفال لم يكونوا سوى ضحية كبيرة علق عليها آباءهم فشلهم في محاولتهم لاستمرارية حياتهم

 

ليس كل حالات الطلاق- خراب بيوت –

حلل الله عز وجل الطلاق لأن هناك علاقات زوجيه لا يكتب لها النجاح

وحفاظاً على المشاعر الإنسانية وعلى الأطفال لابد أن يتم الطلاق

 
لا تخف على أبنائك وهم تحت رعايتك

خف عليهم يوم ينسلون من تحت جناحيك

إذا لم يشعروا بالاستقرار والطمأنينة في طفولتهم

لن يطبقوها في كبرهم
لذلك
 
أرجوك طلقها
 
 
 
 
 
 

 
(•..•( يـ ابـ آدم ـن ـا )•..•)

 

 

عنان السماء : وهو السحاب وقيل ما انتهى إليه البصر منها

قراب الأرض : ملؤها أو ما يقارب ملأها

إنك ما دعوتني ورجوتني : أي ما دمت تدعوني وترجوني

ولا أبالي : أي إنه لا تعظم علي مغفرة ذنوبك وإن كانت كبيرة وكثيرة
 
ليس هناك أعظم من أن يحدثنا الله عز وجل على لسانه
 
أن يخاطبنا منه لنا
 
حوار عظيم لا يدرك محتواه الكثير منا
 
لا يستشعر عظمته وعظم قدره الكثير منا
 
رب العزة والجلال ليس بحاجه إلينا ومع هذا يحدثنا
 
يهبنا مفتاح سعادتنا ونجاتنا
 
يطمئن قلوبنا التي أماتتها الذنوب والمعاصي
 
يريح صدورنا التي أثقلتها الذنوب والآثام
 
يدعونا هو بأن نلقاه
 
بأن نستغفره
 
بأن ندعوه
 
أن نرفع أيدينا ونتضرع له ونستغفره على ما أسرفنا في أمرنا
 
هو الكريم
 
الرحيم
 
الغفار
 
التواب
 
مجيب الدعوات
 
هو الملجأ حين لا نملك الملتجأ
 
هو السامع حين لا نملك المستمع
 
هو العاطي حين لا نملك المعطي
 
هو الله
 
ربي وربك
 
إلهي وإلهك
 
منجيني ومنجيك
 
راحمني وراحمك
 
لا ننفك نلجأ لمن هم حولنا من البشر
 
وخالقنا موجود
 
لا ننفك نطلب من هم حولنا من البشر
 
ورازقنا موجود
 
لا ننفك نشتكي لمن هم حولنا من البشر
 
وسامع نجوانا موجود
 
لا ننفك من ارضاء من حولنا
 
وغافر ذنوبنا موجود
 
 
إذا ما زلت تقف في مكانك
 
مثقل بما يحمله صدرك
 
وما تشكو منه جوارحك
 
فتوجه لمن يخاطبك وهو ليس بحاجتك
 
توجه لمن كان أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون
 
توجه إلى العزيز المقتدر
 
غافر الذنب وقابل التوب
 
اذرف دموعك لمن لا تضيع عنده معاني الدموع
 
استرسل في شكواك لمن لا تضيع عنده شكواك
 
ابكي
 
وابكي
 
وابكي
 
وتوجه إلى الله قبل أن تتوجه لمثواك الأخير
 
أدعوا الله قبل أن يدعوا لك الناس
 
استغفر
 
واستغفر
 
واستغفر
 
وآمن به عز وجل وبعظم مغفرته
 
لتشملك رحمته يوم لا ينفعك غيرها
 
استغفر الله العظيم
 
استغفر الله العظيم
 
استغفر الله العظيم
 
 
(•..•( فقاعة صابون )•..•)



عند تتويج حياتنا بأعظم روابط الوجود ..

نلتهي ليل نهار ..

نسابق الساعات والدقائق ..

ننسى وجودنا ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بخروج العروسين من باب قاعة الفرح ..





اللحظات التي تمر بنا ونحن على شرف الجنون ..

متى سنرزق بذلك الطفل ..

متى سنشعر به بين جنباتنا ..

سهر الليل وشتات النهار في التفكير ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بزيارة للطبيب يخبرنا فيها بوجود الحمل ..






لحظات الحمل الطويلة ..

قلق وأرق الوحم ..

التفكير في نوع الجنين ..

واللحظات الأخيرة التي نتألم فيها ونتعذب ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بخروج ذلك الجنين إلى الدنيا ..





القلق اليومي وقلة النوم ..

الاهتمام بذلك الطفل الصغير ..

صحوته بين الفينة والأخرى ..

تحركه هنا وهناك ..

والقلق المستمر الذي يصيبنا من خوفنا عليه من كل ما حوله ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي باللحظة التي بدأ فيها طفلنا استيعاب ما حوله ..





اليوم الأول في المدرسة ..

والبكاء والصراخ المستمر ..

والمحاولات المستميتة مع ذلك الطفل ..

وهو بين الرغبة في التواصل ..

والخوف القاتل من ذلك المكان ..

والخوف الأكبر من مفارقة والدته العزيزة ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بمرور الأسبوع الأول من الدوام الدراسي ..





الانتقال من مرحلة الأستاذ المنفرد ..

إلى تقسيم المواد على مجموعه من الأساتذة ..

واختلاف طبيعة بعض المواد ..

وإضافة أخرى ..

والقلق من المقدرة على تخطي تلك المرحلة ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بانتقالنا للمرحلة التالية ..





دخول مرحلة المراهقة ..

وخوف الوالدين على أبنائهم من مغريات الحياة ..

ومن أصدقاء السوء ..

ومن التغيرات الجسدية والفكرية لدى الأبناء ..

ومن الغزو الفكري الذي نواجهه ..

ومما نراه ونستمع إليه في عالمنا اليومي ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بانتهاء فترة المراهقة وانتقال الأبناء لمرحلة النضوج ..





مرحلة الثانوية ..

والتخبط الفكري الذي يصيبنا منذ أن نبدأ فيها ..

من محاولتنا لتجاوز السنة الأولى ..

إلى تحديد القسم الذي سنجد ذاتنا به ..

إلى امتحانات الثانوية العامة ..

والضغط النفسي والاجتماعي الذي نواجهه فيها ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بطرقنا أبواب الجامعة ..





معدل الثانوية العامة ..

القسم المطلوب ..

تقسيم عدد الساعات ..

المعدل الصفي والكمي ..

المحاضرات ..

الاختبارات ..

مشاريع التخرج ..

الماجستير والدكتوراه في بعض الأحيان ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بخروجنا لساحة العمل ..





سنوات الضياع ما بين ما بعد سنوات التخرج ..

ولحظات البحث هنا وهناك عن وظيفة ..

والترتيب لحياة مستقلة ..

والكلمات المنهالة من هنا وهناك ..

والضغط النفسي القاتل ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بدخولنا إلى مقر الوظيفة ..





ترتيب الأوضاع المادية ..

والتوفير من الدخل العام قدر الإمكان ..

ومحاولة ترتيب الحياة بشكل صحيح ومضمون ..

والبحث عمن يشاركنا فيها ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بسورة الفاتحة وخاتم خطوبة بسيط ..





وتدور الأيام وتتوالى ..

ويأتي جيل آخر ويغدو ..

وهكذا تواليك ..

فقاعة صابون كبيره جداً ..

نعيش بها ..

وتنتهي ..

بدخولنا القبر ..

.. فقاعة صابون ..

(•..•( غربتــي )•..•)
على أنغام الحياة الحياة الجميلة .. التي يتراقص عليها من حولنا ..
 
نعيش نحن آلامنا وتلك الغصه التي تخنقنا ..
 
جرت العادهـ أن نستبسل في سبيل رغباتنا أياُ كان حجمها ..
 
وفي الكثير من الأوقات تجبرنا الظروف على ما نرغب به وما لانرغب به ..
 
فيبقى في داخلنا ذلك الشعور الممل .. القاتل .. الذي نعجز عن تجاهله بكل الطرق ..
 
خاصة وأن هناك محفزات تحفزه فينا باستمرار ودون توقف ..
 
مما يجعلنا نتوقف للحظات لنتسائل مع دواخلنا ..
 
هل الأمر يستحق كل هذا العناء ..
 

 

 
.. عمر طلال بافقيه ..
 
 
شاب سعودي من مدينة جده ، لم يكن هناك حدود لطموحه وآماله ، رغم كل ضغوطات الحياة التي تواجهنا جميعاً استبسل حتى أكمل دراسته الجامعيه ، التي رسم لها معالم خاصه في مخيلته أبى أن يقبل بأقل منها ..
 
 
 تخرج من مدينة جده وحصل على الدبلوم ، وتوجه مسرعاً ليكمل حلمه في مدينة الرياض  وقضى فيها عامين من الغربة بعيداً عن والدته التي كانت تصارع مرارة فراقه ، كيف لا وهو وحيدها من الذكور ، لم يكون له أخ يعوض عنها ولو القليل من غيابه ، ولكن كما جرت العاده لابد أن نتحلى بالصبر ونستبسل للوصول إلى غاياتنا ..
 
 
وما أن انتهت رحلة الغربه وحصل على البكالوريوس بدأت الغربة الأكبر ( الماجستير ) وكان لابد أن يحصل عليها بصورة مشرفه وبدرجه ترضي طموحه الداخلي ، وتضاربت عندها لحظات الفرح واللقاء مع لحظات الحزن والوداع ؛ فقد كان لابد أن يجمع تلك الأوراق ليرحل بها إلى الولايات المتحده الأمريكية ..
 
كأي شاب يخاف الله عز وجل يسعى إلى تحصين ذاته وجه عمر تفكيره نحو الارتباط حتى يشعر بالإستقرار أثناء دراسته ، وتم الإرتباط في إحدى زياراته لمدينة جده ..
 
 
 
 
تم عقد القرآن وسط الأهل والأصدقاء في جو من الفرح العارم الذي انساهم مرارة الغربة ، وماهي أيام حتى يضطر إلى العودة حيث كان ، وتبدأ المعاناة الحقيقيه له ..
 
بين جده والولايات المتحده الأمريكية .. وبين ضغوط أحداث 11 سبتمبر والعمليات الإرهابية ..
عندما انقلبت الأمور رأساً على عقب .. وأصبح دخولنا وخروجنا بحساب ..
عندما أصبحنا نعاني الأمرين .. وتصبح غربتنا شبه دائمة ..
 
حان الوقت وهذه هي ساعة السعاده التي نبحث عنها منذ زمن ..
تحضيرات الزواج .. احتياجات المنزل والعريس والعروس ..
انشغال الأهالي هنا وهناك لاتمام تلك الفرحه بصورة لا تنسى ..
شعور جميل دائماً ما نبحث عنه بين هموم حياتنا التي لا تنتهي ..
 
ولكن
 
لا تنسى
 
انت مبتعث
 
مغترب
 
أين الفيــــزا
 
سؤال توقف عنده عمر كثيراً ولم يجد له حل أو إجابة ..
وبدأت عندها كمية التساؤلات التي لا تنتهي ..
 
كيف سأعود للسعوديه ؟
كيف سأتمكن من العوده للولايات المتحده الأمريكية ؟
كيف سأتمم حفل زفافي ؟
أمي .. والدي .. أخواتي البنات ..
زوجتي .. أهلها ..
دراستي ..
 
وبعد حيرة طويله ومحاولات مضنيه لإيجاد الحلول لم يكن هناك سوى حل واحد ..
أن تكون الولايات المتحده هي جده حتى وإن كان في الحلم ..
 
 
 
 
تم ترتيب الأمور .. والتجهيز ..
ومع إتفاق مع نادي الطلبة السعووديين في بتسبرغ لضم حفل الزفاف إلى إحتفالات عيد الأضحى المبارك ..
وتمت دعوة الملحق الثقافي ووزير الإتصالات والتقنية ..
وتمت التجهيزات بكافة أنواع ..
 
 
 
 
حضر كل من له علاقه بالسعوديه ومن لا علاقة له إلى الحفل ..
زملاء الدراسة من نفس الجامعه ومن بعض الولايات الأخرى ..
العريس جاهز .. العروس جاهزة ..
كل الأمور على ما يرام ..
 
 
 

 تمت الزفه .. الدبل .. الكعكه .. حتى أنه كان زفاف منفصل وكأنه في إحدى مدن المملكة ..
 
وفي لحظه يتوقف كل شي ..
هناك غصه داخليه ..
هناك أمر ما غائب عن الأجواء ..
هناك من كان لابد من وجوده ولكنه لم يكن متواجد ..
أمي .. أهلي .. عشيرتي .. أصدقاء الطفوله ..
 
من كان تواجدهم له الأولوية ..
تابعوا مراسم الزفاف على شاشات الجوالات ..
من كان عناقهم وسعادتهم واجبه ..
ذرفت أعينهم الدموع دون توقف ..
من يحق لهم السعاده والتراقص مع الأنغام ..
تراقصوا على غصاتهم التي لم تتوقف ..
 
 
قد نحتمل غربتنا وإن كانت أبديه على أمل أن تكون لحظات السعاده فيها مشاركه روحية ..
ولكن عندما نعاني مرارة الغربة .. وألم الفراق .. وقتل الأحلام والأفراح ..
لا نستطيع أن نشعر بما حولنا ولا نمتلك سوى السكون ..
 
تقرير عن حفل الزفاف
 
 
: وقفه لوالدة عمر :
 
قد تكون حكمة الله عز وجل أن لا تعيشي ذلك اليوم ..
ولكن الله كريم رحيم وسيكون هناك تعويض لا مثيل له ..
فإن الله مع الصابرين ..
أرفع القبعة ..
تقديراً لك ولجمال وقوة صبرك ..
عسى الله أن يجمعك به ويقر عينك برؤيته ..
وان يبلغك فيه ما أملتيه طوال حياتك ..
ألف ألف ألف مبروك ياغالية ..
وعسى الله أن يمده بحياة مليئة بالسعاده والاستقرار والراحة بإذنه تعالى ..
وأن يسعده بالذرية الصالحه ..
 
 
(•..•( ألواح من زجاج )•..•)
في الزمن البعيد كانت هناك اختراعات واكتشافات كثيره ..
 
سعد بها الكثيرون .. واستغلها الكثيرون ..
 
كل على هواه ..
 
أغرب الاستكشافات وأكثرها شمولاً في الاستغلال هو ..
 
.. الزجاج ..
 
الزجاج نافذه تفتح لنا الكثير من الآفاق التي منها فوائد كثيره ..
 
وفي ذات الوقت هناك منها مصائب وجرائم كثيره ..
 
زجاج النوافذ صنع ليظهر لمن بداخل المنزل روعة وجمال خلق الله عز وجل ..
 
مع الأسف استخدم ليظهر لنا عورات المسلمين من الداخل والخارج ..
 
زجاج نوافذ السيارات صنع ليمكننا من استشاق الهواء العليل في الأيام الربيعيه ..
 
مع الأسف استخدم لإخراج الرؤوس وهز الوسط وترقيم البنت وشتم الآخرين في الشارع ..
 
زجاج شاشة الجوال صنع ليمنحنا رؤية مفتوحه وتواصل مع من أبعدتنا عنهم الأقدار ..
 
مع الأسف الشديد استخدم لفضح عورات الناس ومحادثات خليعه تقشعر منها الأبدان ..
 
زجاج الكاميرا صنع ليلتقط أجمل المناظر الطبيعيه والخلابه والذكر الجميلة التي تجمع الأحباء ..
 
مع الأسف استخدم لتصوير المشاهد الخليعه والصور الفاضحه وللتجسس على خلق الله ..
 
زجاج التلفزيون صنع ليكون نافذه لنا على العالم الخارجي بكل سلاسه وسهولة ..
 
مع الأسف استخدم ليكون قناة إباحيه وارتكاب الذرذيلة بكل سلاسة وسهولة ..
 
وأخيراً زجاج شاشة الكمبيوتر استخدم ليجمع لنا كل ماهو جميل ومفيد من خبرات وتجارب ومعلومات كل البشر ..
 
مع الأسف استخدم ليكون مرتع لكل ما تأسفنا عليه في السابق ..
 
لكل قاعدة شواذ .. ولكل إنسان نفس بصيره بأعماله ..
 
أتأسف كثيراً عندما أقلب بين الصفحات هنا وهناك ، وأجد بعض الفتيات والشباب لا يرمزون لأنفسهم إلا بصورة بذئية ، ويثبتون تواجدهم هنا وهناك بعورات بنو دمهم ، وما هو أكثر إيلاماً أن منهم من يتفاخر بنفسه ..
 
.. ليتهم لم يكتشفوا الزجاج يوماً ما ..
 
 
(•..•( الشعب يدفع رواتب الشعب )•..•)
جرت العاده أن يستشعر بنو الطبقة الواحدة معاناة أحدهم الآخر ، مع اختلاف درجة الحساسية برتفاع رصيد الفرد البنكي ، ولكن تبقى هناك نقطة مشتركة عند البعض او الاغلبية العظمى _ الكل مرؤوس _ باللغة العامية ( كل قوي فيه اللي أقوى منه ) .
 
مع مراعاة بأن ذوي _ الكراسي _ المريحة لازالوا لا يعون هذه النقطة ، بل على العكس لديهم قناعة تامة بأنهم أصحاب الدرجة الأولى والوحيده ، حتى أن هذا الشعور تفشى حتى توصل إلى أصحاب_ الكراسي _ الأقل قيمة  وهكذا دواليك حتى أصبح الكل يلمس في ذاته إحساس  ( الأنا ) ، والكل أصبح ينافس الكل ، وتتضارب الآراء ، وتتضارب المصالح ، ويضيع (( المغلوب على أمرهم )) الشعب .
 
عندما تكون هذه الأمور داخل نطاق أعمالهم لا أحد يعترض أو يحتج بما أن الصراع داخلي لا يمسنا بسوء ، ولكن المشكلة العظمى هي أن ( الأنا ) تصاعدت وتصاعدت حتى وصل تأثيرها للخارج وانصبت على من لا حول لهم ولا قوة .
 
في بعض الأحيان  بل في الكثير من المواقف أشعر بأن الشعب هو من يصرف رواتب ومستحقات الشعب ، يعني (( من دقنه وفتله )) .
 
 
قبل السنتين أكثر بقليل أو أقل بقليل صدر قرار ملكي بتعيين كل موظفين الدولة المتعاقدين ، في نفس اليوم الذي تم فيه إصدار القرار ، قررت وزارة التربية والتعليم إلغاء عقود 5000 موظفة كن يعملن على بند العقود ، منهن من كانت تصرف على أبناءها بهذا الراتب .
 
 
 
 
المدارس تشتكي من العجز في معلماتها ، في الوقت الذي يستبسل فيه المعلمات للنقل لهذه المدارس ، وأخريات يصارعن الملل ومرارة الفراع في منازلهم .
 
 
 
 
الانتساب المدفوع في الجامعه يقتصر على الآداب والإدارة ، وفي الاتجاه الآخر ديوان الخدمه لا توجد به وظائف لخريجات الإداره منذ أكثر من 5 سنوات .
 
 
 
 
قرارات ملكية بزيادة الرواتب تقابلها قرارات تجارية بزيادة الأسعار .
 
 
 
 
موظفين من منازلهم برواتب شهرية وموظفين مكاتب دون رواتب .
 
 
 
 
في السابق كان الصراع داخلي وردوده تكون على أصحابه ، أما الآن الصراع أصبح يشملنا كمواطنين ، والمصيبة أن تكون الصراعات من نفس الطبقة ، من المواطنين .
 
 
 
 
امر جميل أن تكون لدينا حكومات تحاول تحسين أوضاع البلد والشعب ، ومن المؤلم أن يكون (( الشعب )) سكين يطعن في الظهر ويستنزف الشعب .
 

(•..•( قــواقــع )•..•)
نتصف نحن البشر ببعض الصفات الغريبة ..

والتي مع مرور الزمن ومع كثرة محاولاتنا ..

لم نجد لها تفسيراً صريحاً وواضحاً ..

ومن أهم هذه الصفات هي صفة القوقعة ..

منا من يقوقع ذاته ..

والآخر من يقوقع غيره ..







.. قوقعة الحزن ..

قوقعة نعيش بها تحت تأثير أبسط الظروف ..

ونظل بها حتى نؤول لحالة نفسية لا يمكن علاجها ..

وقد تمتد لمن هم حولنا وتؤثر عليهم تأثير مباشر أو غير مباشر ..

ونحن لا نعلم بان الحياة مستمرة خارج هذه القوقعة ..








.. قوقعة الغرور ..

قوقعة نعيش بها على أمل أن نشعر بالكمال المطلق ..

وتناسينا بأننا بشر لا نصل حتى لدرجة الكمال المحصور ..

تبدأ بثقة النفس الكاذبة التي لا أساس لها ..

وعلى أمل أن نشعر ذاتنا بأننا نمتلك ما لا يملكه الغير ..

ومع تطور المراحل نصل لداخل القوقعة ..

عندها نستوعب بأننا فقدنا الاتصال بالعالم الخارجي ..








.. قوقعة الصداقة ..

هي قوقعة نسير إليها بعد أن اخترنا من سيشاركنا في الرحلة ..

وطول الرحلة نقضي عليه بالكلمات ..

التي سنضعها في الصندوق الذي سنجده في نهايتها ..

وما أن نصل للنهاية ..

حتى نكتشف بأنه كانت هناك دعوه لمجموعه من الأعداء ..

قام بدعوتهم من شاركنا الرحلة ..

ليشاركونا في لحظة الصدق التي وهبناها له ..








.. قوقعة الحب ..

من أجمل القواقع التي نسعى للتقوقع بها ..

مع علمنا الأكيد بأننا في أغلب الأحيان نضطر بمجرد الدخول أن نواصل المسير ..

ومع استمرارنا في التوغل فيها ..

ومع ضيق مداخلها ..

نعتصر ..

ونفقد الكثير مما كنا نحتفظ به قبل الدخول ..

وعندها إما أن نبقى في الداخل إلى النهاية ..

أو أن نعود أدراجنا ولكن دون ما فقدناه في الداخل ..

فنبدأ من جديد ..








.. قوقعة الكراهية ..

هي قوقعة مؤلمة جداً ..

تبدأ في الكثير من الأوقات بمواقف بسيطة غير مدركة ..

نسعى من خلالها للقضاء على بعض الأشخاص الذين لا نحبذ تواجدهم ..

أو على الأقل الوقوف أمامهم بصورة الضد ..

ونحاول بشتى الطرق والوسائل ..

وما أن نصل إلى ما كنا نسعى له ..

وعندما نراهم يتهاوون أمامنا ..

نكتشف بأننا أصبحنا في مكان ضيق ..

ونشعر بشعور مؤلم ..

وندرك حينها بأنه لا مفر لنا ..

وأننا أصبحنا محاصرين بجدران قذرة ..

وعندها نحتقر ذاتنا وتصرفاتنا ..








.. قوقعة التمجيد ..

نرى في بعض الأشخاص ما لا نراه في غيرهم ..

وذلك في أول الطريق ..

ومع مرور الزمن يبدؤون في التراخي والهبوط ..

ونحن ما نزال مصرين لأن يكملوا مسيرتهم للداخل ..

وفي آخر المطاف ..

وبعد أن يصلوا لداخل القوقعة ..

يكتشف بعضنا وليس كلنا ..

بأنه كان من الواجب علينا تركهم خارجا ..

وان لا نحتم عليهم الدخول ..

لأننا فقدنا روعة ما كنا نراه ..

وأصبح كل ما نراه هو خواء ..








.. قوقعة القمة العربية ..

قوقعة اجتمع فيها عدد لا نهائي من البشر ..

واتفقوا منذ الخطوة الأولى على ألا يتفقوا ..

وما أن وصلوا إلى الداخل ..

وأصبح من المستحيل لهم العودة ..

اتخذوا أول خطوة للمحافظة على المكان الذي يحتويهم ..

وعدلوا إلى أن يتخلصوا ممن معهم ..



(•..•( أسرار الشباب )•..•)


؟

ـ الشباب يمشوا في الشارع ويلاقوا حادث .. يوقف خط السير كله .. لا إسعاف يقدر يوصل ولا مرور ..

ولو كان لا قدر الله احد قرب منه إللي في الحادث وده يصفق كل إللي معطلين حركة السير ؟؟

؟

ـ الشباب يموتوا في التفحيط ولو ما فحط راح يتفرج ويموتوا ناس على يدهم أو قدام عينهم لا وبعد في منهم يصوروا بكاميرافيديوا ..

وبرضوا يفحطوا ؟؟

؟

ـ الشباب يعكس الخط وأنواع الحوادث .. بس عشان مافيه يمشي ثلاثة متر بالسيارة ألين اليوتيرن ؟؟

؟

ـ الشباب يخرجوا مع بعض يتمشوا .. يوقفوا سياراتهم في وسط الشارع

وينزلوا يوقفوا في الشارع بالساعات .. وزحمة وهيصة (( حشا ما كن في بيوت في البلد )) ؟؟

؟

ـ الشباب يجوا يجددوا الرخصة والاستمارة يلاقوا أنواع المخالفات مستنيتهم (( سرعة ، قطع إشارة ))

وتطلع عيونهم ويدفعوا دم قلبهم فيها ..

ويطلع من المرور بعد ما دفع المخالفات وأستلم الأوراق وخلص شغله .. أول شي يسويه ياخذ مخالفة ؟؟

؟

ـ الشباب ينزلوا الأسواق وتتكسر رجولهم من اللف ويرقموا ويخسروا دم قلبهم في فواتير التليفون

ويعزموا صحباتهم وصحباتها (( يكشخ )) ويصرف دم قلبه على العزايم بس عشان يخرج معاها ..

مع إنه لو جمع الفلوس هذي كلها .. يتزوج وحدة بالحلال .. لا ويشتري بيت كمان ؟؟

؟

ـ الشباب يرن تليفون البيت ترد أخته ولا أمه وتعطيه السماعه(( صاحبك ))

ياخذ السماعه وياويلهم يا سواد ليلهم لو صاحبه سمع صوت وحدة فيهم وهو بيكلمه ؟؟

؟

ـ الشباب يكونوا طفشانين وواصله حدهم ومهو قادر يخرج من البيت عشان الشباب الباقيين مهم فاضيين

في الوقت إللي أمهاتهم وأخواتهم طاقين طفش زيهم وبرضوا جالسين في البيت ؟؟

؟

ـ الشباب يستحموا أكثر من ثلاثة مرات في اليوم (( فسقة )) .. كل ما حر شويه قام أخذ دش ؟؟

؟

ـ الشباب يدفعوا دم قلبهم في البنطلونات والقمصان والسبورت شوز مع إنه يقدر يريح نفسه ويلبس ثوب ؟؟

؟

ـ الشباب منهم ما يصلي طول الأسبوع حتى في البيت .. ويوم الجمعه يصلي صلاة الجمعه في المسجد ؟؟

؟



(•..•( حالات تستدعي الوقوف )•..•)

الحالة الأولى :

الجـــدال

في أوقات كثيرة وفي مجالسنا مع الأهل والأصدقاء يتم طرح بعض المواضيع ..

ولابد أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر ..

عندها تبدأ المناقشة .. ومع مرور الوقت تزيد المناقشة في سخونتها ..

ويبدأ كل منا بمحاوله دامية لإقناع الآخرين بوجهة نظره ..

والتي يعتقد أن ليس سواها من وجهات النظر صحيح ..

قد تكون بالفعل هي وجهة النظر الصحيحة والتي لا بد من تطبيقها ..

وبعد عراك دام لساعات ..

وبعد أن شقت الحناجر من الجدال ..

يخرج الجميع من المجلس دون أن تتغير وجهة نظر أي منهم ..

أنت على حق .. لذا استخدم الطريقة المثلى في إقناع الآخرين بوجهة نظرك ..

كن على يقين أنك وإن كنت على حق فالآخرين يظنون أنهم على حق ..

لذا فبالأسلوب المرن وبالكلمة الطيبة يمكنك أن تكسب عقولهم وتقنعهم بما تملك ..





الحالة الثانية :

الكــذب المــازح

من منا لا يعشق المزاح وبكل أساليبه وأنواعه ..

الكذب المازح هو أحد أنواع المزاح وهو يتشعب بألف طريقه وطريقه ..

وقفه : أنت وزميلك في مكان العمل وكان زميلك يتحدث على الهاتف

وتريد أن تنغص عليه في مكالمته تهمس له (( المدير جاه )) يقوم هو بغلق الهاتف ،

تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليك )) ..

وقفه : في غرفتك الخاصة أنت وأخاك ، يمسك في يده السيجارة تهمس له (( أبوي جاك ))

يحاول التخلص منها ومن الممكن أن تحرقه ، تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليك )) ..

وقفه : الوالدة في انتظار حدوث شيء ما بلهفه ، تأتي إليها مسرعه ..

(( أمي أمي ألحقي صار الشي الفلاني )) تطير من الفرحة ،

تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليكي )) ..

وغيرها الكثير من الكثير من المواقف ..

ومن أنواع الكذب المازح النكت التي نتداولها فيما بيننا ..

محشش سوا .......... محشش عمل ............ صعيدي ...........

وغيرها الكثير الكثير ..

رسولنا الكريم كان يمزح مع الكثير ممن حوله وكان يضحكهم جميعاً ..

ولكنه كان يمزح في أمور حقيقية ..





الحالة الثالثة :

ســوء الخلــق

سوء الخلق لا يكون بالمعنى المتعارف إليه بأن صاحبه شخص لا يعاشر ،

فالكثير من الشخصيات تتميز بأسمى الصفات الرائعة ..

ولكنهم في بعض الأحيان تكون لهم زلات لسانية دون أن يتمالكوا ألسنتهم ..

اللسان هو أصغر عضو في جسم الإنسان وأكبر مصيبة له ..

كما نعلم أنه لا يكب الناس على وجوههم يوم القيامة في النار إلا حصائد ألسنتهم ..

حسن الخلق في الإنسان يكون من حسن ما يتلفظ به اللسان ..

لتحاول أن تحفظ لسانك في جوفه عند شعورك بأنك قد تخرج منه ما يسيء إليك ..

أو ما يسيء لغيرك ..

وعامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ..

إخواني قد لا تجدون رابط بين جميع الحالات ..

ولكن ....................




لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال وإن كان محقاً

وبيت في وسط الجنة لمن تجنب الكذب ولو مازحاً

وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه






من كان له منزلاً في الجنة فاعلموا أن لا سواه يسكن فيه ..

هل ترفض أخي الكريم أختي الكريمة دخول الجنة ..

إذا رغبت عنها فافعل ما شئت ..

وإذا رغبتها فانظر لنفسك وحسن منها واطلب منزلك من الله عز وجل ..

من لا يريد أن يقتنع بما تقول فاكسب بيتاً في الجنة أفضل من إقناعه ..

قد تضحك قليلاً ولن تغير شيئاً في حياتك فاستغني عن هذه الضحكات واكسب بيتاً في الجنة ..

من يتعرض لك بلسانه فدعه مع نفسه واكسب بيتاً في الجنة ..



أدعو الله عز وجل أن يجمعنا في جنه قطوفها دانيه ..

وأن نرى منازلنا فيها مشيده ..

وأن نزرعها بتسبيحنا وتهليلنا ..

 
 
 
(•..•( كـ ل مــ ا تــ )•..•)

تكثر الحروف الأبجديه ..

وتكثر منها الكلمات التي قد نكونها ..

ومع مرور الزمن ما زلنا نكتشف الجديد والجديد منها ..











.. الكلمة ..

هي عباره عن بعض الحروف التي بمفردها لم تكن تعني الكثير ..

وكما هو الحال في كل المجالات تجمع الأمور يؤدي إلى إنتاج فريد ..

وتجمع الحروف يؤدي إلى إنتاج الكلمات ..










هذه الكلمات قد تحمل الجميل من المعاني وقد تحمل القبيح ..

وقد تحمل الطيب أو الجروح ..

ومعاني الكلمات هي في الأصل كلمات ..

ومن قبلها كانت حروف ..

أي أن الحرف الواحد يعني الكثير والكثير ..

حيث أنه بإمكانه تغيير مسار الكلمة ومعناها ..










كلمة (( سر ))

لها معنى عميق وقيم لا يدركه إلى القليلون ..

بإضافة حرف واحد فقط قد تصبح (( سرى )) أي رحل ..

وهذه الكلمة تؤذي الكثيرون وتجعلهم يعيشون الألم مرات ومرات ..

حتى ان الضمائر تعتمد إعتماد كبير على الأحرف الزائده ..

(( موت )) فعل ..

(( موتي )) مضاف إليها ياء المتكلم ..

(( مت )) حذفت الواو لتصبح أمر ..

وغيرها الكثير والكثير ..










يبقى هنا لدينا سؤال واحد ..

ما مدى تقديرنا وحرصنا على ترتيب هذه الأحرف ..

وما مدى تفكيرنا في الكلمات التي قد ننتجها منها ..

الكلمة تبني شعوب .. وتهدم مدائن ..

الكلمة تسعد .. وتحزن .. تطيب .. وتجرح .. تداوي .. وتنزف ..

الكلمة قد تدخل الجنة .. وقد تقود إلى النار ..

الكلمة قد تبني حياتك بصورة رائعه .. وقد تهدمها بصورة بشعة ..

الكلمة هي اسمك .. صفتك .. خلقك .. مظهرك .. شعورك .. كل ما حوالك ..




كل مافي الوجود يحتوي على كلمة ..

حتى السعاده كلمة ..

والألم كلمة ..

الحياة كلمة ..

الموت كلمة ..

البعث كلمة ..

الحب كلمة ..

الكره كلمة ..

الإعتذار كلمة ..

الديموقراطيه كلمة ..

الحرب كلمة ..

الاستقلال كلمة ..

أنت كلمة ..

وأنا كلمة ..










قبل أن تبدأ في نثر حروفك هنا وهناك .. تفكر ..

واعلم بأن هناك أمور كثيرة تكون على المحك في انتظار كلمة منك ..

لا تضيع كل ما تملك دون شعور لمجرد كلمة ..

ولا تجعل كلمتك .. نقمة تبغضها طوال حياتك ..

ولا تكن ممن يقول القول فيندم ..










هناك بعض الكلمات التي تقال وتنسى ..

وهناك ما يبقى في صميم القلب ولا ينسى ..

فكن كلمة تدواي وترعى من تحب ..

ولا تكن سكين يطعن أحشاء من تحب ..

كن كلمة صادقه لا تقبل سوى الحق وإن تأذت ..

ولا تكن كلمة منافقة تنثر لترتفع ..

لتجمع حروف الأبجديه جميعها ..

ولتقوم بتجرة تركيبها بكل الطرق ..

انتق منها ما تحب لنفسك ..

وانثر ما تبقى في رياح الزمن ..










إعلم بانك محاسب ..

من الله أولا ..

ثم من الناس ..

واعلم إن لم يحاسبك احد فستحاسب نفسك في يوم من الأيام ..

لا تجعل أحرف تنهي حياة ..

بل إجعلها عمد لحياة دائمة مترفعه عن الأخطاء ..










ما رأيكم أن نرى كيف تكون الحروف الأبجدية كلمات ..

وكيف تصاغ وتحور ..

وكيف يمكننا ان نجعلها تعني الكثير ..

من له القدره على الصياغه فليحدثنا ..

ويحاورنا .. ويعلمنا ..

كيف تكون الأحرف طوعاً لنا ..

ولا نكون نحن طوعاً لها ..








في مجال الأحرف هناك الكثير من المواضيع التي قد تثار ..

ولكل منا حرية الاختيار ..

أما أنا فلي إختيار ..










.. الجــــــــــــــــــــــــــــــروح ..



الكلمات التي قد تخرج من بين شفتينا دون وعي او إدراك ..

الكلمات التي قد تؤثر فيمن هم حولنا ..

الكلمات التي نجرح بها من نحب دون عذر أو أسباب ..

كيف نمتلك القدرة على تكوينها وإخراجها من بين شفتينا لتكون سكيناً نجرح به من امامنا ..

كيف لنا أن لا نتفكر فيما ننثره هنا وهناك ..

كيف نعيش الحياة بحلم نهدمه في لحظة بؤس وألم بعد مانعيشه بالفرح من لحظات ..

مذا عسانا ان نفعل حينها ..

بعد ما اطلقنا العنان لألسنتنا وجعلنا حروفنا تتطاير في كل مكان ..

فأصابتهم هنا وهناك في القلب والروح والإحساس ..

وماذا يفعل من جرحناهم ..

وكيف يستطيعون حينها نسيان ما حصل ويعيدون الحال كما كان ..










تخبطات فكرية كانت ها هنا في رأسي ..

نثرتها بـكلمات قد نسيت معظمها لأنها لم تكن مرتبة كما يريد البعض ..

ولكن من المؤكد أني سأجد من يتفهمها ولو بالقليل القليل ..


======================