



ستة أسرار عني ،،
نبدأ بسم الله بحل الواجب
1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب ..
2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ..
يجب كتابة ست أسرار عني،، لا يعرفها من يقابلني من المرة الأولى،،
3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..
-
عاديه .. ولكني حريصه
-
عديمة الثقه فيمن حولي
-
دقيقه
أحب الدقه في كل الأمور وأحب أن أهتم بأدق التفاصيل .. ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )
-
أحب الأصول
أحب أن يكون كل شيء على أصله .. لا أحبذ التغيير أو التطوير في الأمور التي لها أصل متين ..
-
لا أمل
إذا كانت لي غايه معينة لا أمل حتى أنجزها على أكمل وجه وبالطريقة التي أحبها انا .. إلا أني أكره أن يصادفني ما قد يعيق تقدمي ..
-
ناقده
لا أستطيع أن أجامل .. وإن كانت صراحتي قد تؤثر على من حولي .. إلا أني أحب أن أكون جارحه على أن أكون منافقه .. ( يخلي من بكاني وبكي عليا ولا ضحكني وضحك الناس عليا
أحوله إلى جيراني::
أين حقوقي
خلع حجابي بالإكراه ..
ودنس كرامتي بقوته السياسية ..
أصر على كسر ي ..
على تحطيم مبادئي ..
فأين حقوقي ..
جردت من ملابسي ..
أكرهت عيناني على رؤية فسقي ..
هتك عرضي أبناء بلدي ..
تاجروا بي ..
فأين حقوقي ..
سرقت أرضي ..
نزع أبنائي ..
وتقطعت أحشائي ..
شردت ..
ضاعت أوطاني ..
طالبوني أن أطالب بحقوقي ..
وظيفة ..
سيارة ..
منصب سياسي ..
مساواة لا أسس لها ..
فأين حقوقي ..
في قديم الزمان وأدوني ..
وفي عصر الحضارة سجنوني ..
بدون قضية ..
اعتقلوني ..
وبدون ذنب ..
من حريتي حرموني ..
قد يكونوا أطلقوني ..
فأين حقوقي ..
أساق لذئاب بشرية ..
تحت غطاء النعمة الإلهية ..
حتى نعمك يا إلهي ..
حرفوها ..
ضيعوها ..
جعلوها أداة يتاجرون بها ..
وكنت أنا البضاعة ..
وجسدي مقبرة الحرية ..
ضاع سندي ..
فأين حقوقي ..
يا رجلاً ..
أضاع معنى الرجولة ..
يا رجلاً ..
فقد الانتماء ..
يا رجلاً ..
لم يقوى على الحراك ..
فضعت أنا ..
إن لم تعد تعي ماهية الأسماء ..
وما معنى الصفات ..
وإذا ضاعت مفردة الرجولة من قاموس حياتك ..
فهبني ثوباً أرتديه ..
ووشاح أتلثم به ..











أشكو من ذاك الألم الذي يعتصرني
أشكو إلى من له آذان فيسمعني
أشكو إلى ..
أمي
أبي
أخي
أختي
صديقي
صديقتي
زوجي
زوجتي
أشكو لكم فليس لي غيركم
أشكو لكم كي لا أضيع منكم
يتناسى من هم حولنا الكثير من احتياجاتنا ..
منها ما نستطيع تجاهل حرماننا منه ..
ومنه ما تصرخ أرواحنا باحتياجها له ..
منها ما يسهل تعويضه ..
ومنها ما قد يكتب ضياعنا تعويضه ..
حرمان الروح من حقوقها .. متطلباتها .. إحساسها ..
حرمان نعيشه كثيراً في مجتمعاتنا ..
حرمان يجعلنا نسير دون اتزان ..
حرمان يسوقنا للهلاك ..
.. الحرمان العاطفي ..
إحساس قاتل .. مدمر ..
يبعث في نفوسنا الانكسار والضياع ..
يجعلنا نهيم دون أن ندرك احتياجنا ..
يجعلنا فريسة سهلة للآخرين ..
يجعل نفوسنا ضعيفة ..
يجعلنا مكسورين ..
تختلف درجة الحرمان من شخص لآخر ..
وتختلف نوعية الحرمان من شخص لآخر ..
ولا يشعر أحدنا بانعدام هذا الحرمان إلا حينما يمتلئ فراغ متطلباته ..
أي يتم تلبية رغباته وسد احتياجاته الداخلية ..
مما يجعلنا نغض البصر كثيراً عن عيوب الآخرين ..
والتي قد يكون لها تأثير سلبي واضح على المدى البعيد ..
كما أننا لا ننظر بمنظور عقلاني لطبيعة العلاقة التي ستعوض لنا هذا الحرمان ..
سد الفراغ العاطفي قد يعود علينا وعلى من حولنا بالهلاك والضياع ..
فلا تكتب على نفسك النهاية ..
إذا كنت أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو صديقاً أو صديقةً أو زوجاً أو زوجةً ..
اعلم بأن الطرف الآخر له احتياجات كاحتياجاتك ..
اعلم بأن تقصيرك معه قد يجعله يتجه للمجهول ..
اعلم بأنك مسئول عن هفواته التي سيهفوها عند انهياره ..
اعلم بأن أصعب حرمان قد يعيشه الفرد منا هو الحرمان العاطفي ..
فلا تكن بخيلاً في سد احتياجات من حولك ..
احتضنهم ..
احتويهم ..
عندها قد تحمي نفسك وتحميهم من الضياع ..

لا تلوموني فقد ساقوني إلى مصيري ..
لا تلوموني فقد حرموني من جميلي ..
روحي الطاهرة
صدقي
إخلاصي
وفائي
عندما كنت صغيرة ..
ارتميت بأحضانه .. فلم يحتضنني ..
لذت بكل مشاعري لها .. فلم تحتويني ..
وكبرت سنة بعد سنة ..
ووجدت صورةً تتكرر في حياتي ..
لجأت إليها أبحث عن انتمائي فرفضتني ..
جلت هنا وهناك ولم يتبقى لي سواه ..
بقيت أرمقه بعيني حتى سنحت لي الفرصة ..
توجهت إليه مسرعه .. باكيه .. شاكية ..
مد يديه ليصدني ..
ليبعدني عن أحضانه ..
ليغلق الباب الأخير في عائلتي
بقيت وحيدة على مر السنون ..
أبكي مرارة حرماني ..
وأوجه ذاك السؤال لنفسي ..
هل سيكون هناك من يحتضنني ..
جاءني ذاك الهمام ..
صاحب الطيب والحنان ..
منبع الإحساس المرهف على مر الأزمان ..
هدأت نفسي ..
توسمت الخير فيما سيأتي من أيام ..
وأصبح شريك حياتي ..
وأصبحت أنا قطعة أثاث ..
وعدت من حيث بدأت ..
ولما أغلقت كل الأبواب في وجهي ..
لما كسرت كل المبادئ أمام عيني ..
جمعت شتات ما تبقى من مشاعري ..
ساعدت قدماي لتقوى على الوقوف ..
أسندت يداي على ذاك الحائط ..
وسرت بخطى بطيئة ..
ضعيفة ..
مكسورة ..
حتى قابلني بيديه الكريمتين ..
أمسك يداي ..
قوم ظهري ..
حملني على أكتافه ..
وسار بي إلى هناك ..
وأنا لا أشعر بشيء سواه ..
حتى وصلنا لذاك المكان ..
أنزلني بكل رفق وحنان ..
واحتضنني ..
لا أصدق ..
احتضنني ..
بقيت على حالي ..
لم أدرك لكم من الوقت ..
فقد كنت سعيدة ..
لقد عوض حرماني
وما أن شعرت بالأمان ..
وغفت عيني بسلام ..
حتى جاء ذاك البيان ..
لقد ضاعت روحك الطاهرة
صدقك
إخلاصك
وفائك
لقد ضعت أنا للأبد
الحرمان العاطفي حالة يعيش فيها الكثيرون ..
ولا يمكن أن تنتهي إلا عند احتواء ذاك الحرمان ..
فلا تدع من حولك يتيهون في متاهات الحياة ..
ولا تجعلهم يفقدون ذاك الإحساس الصادق ..
احتويهم قبل أن تحتويهم أيد لا تعرف الرحمة ..


اللحظات التي نعيشها ونحن نبتسم ..
بينما نحن نموت من الداخل ..
عندما نتمسك بكل موقف مضحك ..
فقط لنشعر من حولنا أن لا ضرر بنا ..
اللحظات التي تسوقنا إلى الجنون ..
التي تدفع بنا إلى إنهيار داخلي تام لا يمكن السيطره عليه ..
اللحظات التي تلازمنا منذ الصغر .. وحتى الكبر ..
تلك التي دائماُ ما تمر في مخيلاتنا ونتذكرها ..
وعند أول فرصه نهرب من مواجهتها ..
يمر بنا الزمان ..
وتقف الدنيا من حولنا ..
ونعيش لحظة حاسمة لم نحسب لها حساب ..
لحظة ينفجر فيها بركان الغضب داخلنا ..
وتبدأ الحمم تتناثر في جميع انحاء جسدنا ..
نشعر بحرارتة تحرقنا من الداخل حتى الخارج ..
وتقضي على كل ما كنا نملكه في الوجود ..
وتجعلنا ندرك بأن كل ماكنا نعيشة لم يكن سوى ..
.. لحظــــــــــــة ..
نبكي طوال الليل والنهار دون توقف ..
نسترجع الماضي والحاضر ..
نصنف تأثير الآخرين فيه ..
ماذا أضافوا لنا هؤلاء ..
وماذا سرقوا منا أولئك ..
ونتوقف فتره وجيزة عند ذلك الشخص ..
الذي أضاف أول فائدة لنا ..
وسرق بعدها أجمل شيئ لدينا ..
الذي بدأت معه رحلة الكتمان ..
ورحلة البحث على الابتسامه في عيون الآخرين ..
فنتوقف عن البكاء دون شعورنا ..
.. فدموعنا أكبر من مساحة أعيننا ..
أبوي أرجوك طلقها

حينما يصل الأزواج لمرحلة يصعب فيها على احدهم تقبل الآخر
ويمتد هذا الاختلاف إلى الأبناء
فيتشتتوا بين والديهم
يفقدوا الاهتمام من كليهم
يفقدوا الرعاية
يفقدوا الحنان
يفقدوا التوجيه
يفقدوا الأمان والاستقرار
عندها يصيحوا الأطفال
أبوي أرجوك طلقها

عندما يكره الزوج زوجته
ويتفاقم هذا الكره مع مرور الأيام
عندما يكره معاشرتها
يكره أن يشتم رائحتها في أرجاء منزله
يكره كل ما له صله بها
يبغض حتى فلذة أكباده لأنهم كانوا في أحشائها يوماً ما
يقرر أن يتخلص من كل ذلك ولا يستطيع
فلا يجد سوى أن يخطط لمجزرة جماعية
عندها يصيحوا الأطفال
أبوي أرجوك طلقها

في حال تحمل الرجل زوجته وتحملته هي بدورها
وعاشوا الأيام والسنين مكرهين على المعاشرة
ولكنهم يفتقدون لغة المحاورة
يحاول كل منهم جذب اهتمام الأبناء له
وتشويه صورة الآخر أمامهم
ويقف الأطفال في حيرة من أمرهم
أيهم الكاذب وأيهم الصادق
وتمر الأيام ويضيعوا في المتاهة
عندها يصيحوا الأطفال
أبوي أرجوك طلقها

هناك الكثير من العلاقات الزوجية المبنية على أساس الأبناء ورعايتهم
تستمر فقط لتربية الأبناء بين كلا الأبوين
ولكن مع مرور الزمن نرى بأن هؤلاء الأطفال لم يكونوا سوى ضحية كبيرة علق عليها آباءهم فشلهم في محاولتهم لاستمرارية حياتهم
ليس كل حالات الطلاق- خراب بيوت –
حلل الله عز وجل الطلاق لأن هناك علاقات زوجيه لا يكتب لها النجاح
وحفاظاً على المشاعر الإنسانية وعلى الأطفال لابد أن يتم الطلاق
خف عليهم يوم ينسلون من تحت جناحيك
إذا لم يشعروا بالاستقرار والطمأنينة في طفولتهم



قراب الأرض : ملؤها أو ما يقارب ملأها
إنك ما دعوتني ورجوتني : أي ما دمت تدعوني وترجوني
ولا أبالي : أي إنه لا تعظم علي مغفرة ذنوبك وإن كانت كبيرة وكثيرة


عند تتويج حياتنا بأعظم روابط الوجود ..
نلتهي ليل نهار ..
نسابق الساعات والدقائق ..
ننسى وجودنا ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بخروج العروسين من باب قاعة الفرح ..
اللحظات التي تمر بنا ونحن على شرف الجنون ..
متى سنرزق بذلك الطفل ..
متى سنشعر به بين جنباتنا ..
سهر الليل وشتات النهار في التفكير ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بزيارة للطبيب يخبرنا فيها بوجود الحمل ..
لحظات الحمل الطويلة ..
قلق وأرق الوحم ..
التفكير في نوع الجنين ..
واللحظات الأخيرة التي نتألم فيها ونتعذب ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بخروج ذلك الجنين إلى الدنيا ..
القلق اليومي وقلة النوم ..
الاهتمام بذلك الطفل الصغير ..
صحوته بين الفينة والأخرى ..
تحركه هنا وهناك ..
والقلق المستمر الذي يصيبنا من خوفنا عليه من كل ما حوله ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي باللحظة التي بدأ فيها طفلنا استيعاب ما حوله ..
اليوم الأول في المدرسة ..
والبكاء والصراخ المستمر ..
والمحاولات المستميتة مع ذلك الطفل ..
وهو بين الرغبة في التواصل ..
والخوف القاتل من ذلك المكان ..
والخوف الأكبر من مفارقة والدته العزيزة ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بمرور الأسبوع الأول من الدوام الدراسي ..
الانتقال من مرحلة الأستاذ المنفرد ..
إلى تقسيم المواد على مجموعه من الأساتذة ..
واختلاف طبيعة بعض المواد ..
وإضافة أخرى ..
والقلق من المقدرة على تخطي تلك المرحلة ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بانتقالنا للمرحلة التالية ..
دخول مرحلة المراهقة ..
وخوف الوالدين على أبنائهم من مغريات الحياة ..
ومن أصدقاء السوء ..
ومن التغيرات الجسدية والفكرية لدى الأبناء ..
ومن الغزو الفكري الذي نواجهه ..
ومما نراه ونستمع إليه في عالمنا اليومي ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بانتهاء فترة المراهقة وانتقال الأبناء لمرحلة النضوج ..
مرحلة الثانوية ..
والتخبط الفكري الذي يصيبنا منذ أن نبدأ فيها ..
من محاولتنا لتجاوز السنة الأولى ..
إلى تحديد القسم الذي سنجد ذاتنا به ..
إلى امتحانات الثانوية العامة ..
والضغط النفسي والاجتماعي الذي نواجهه فيها ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بطرقنا أبواب الجامعة ..
معدل الثانوية العامة ..
القسم المطلوب ..
تقسيم عدد الساعات ..
المعدل الصفي والكمي ..
المحاضرات ..
الاختبارات ..
مشاريع التخرج ..
الماجستير والدكتوراه في بعض الأحيان ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بخروجنا لساحة العمل ..
سنوات الضياع ما بين ما بعد سنوات التخرج ..
ولحظات البحث هنا وهناك عن وظيفة ..
والترتيب لحياة مستقلة ..
والكلمات المنهالة من هنا وهناك ..
والضغط النفسي القاتل ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بدخولنا إلى مقر الوظيفة ..
ترتيب الأوضاع المادية ..
والتوفير من الدخل العام قدر الإمكان ..
ومحاولة ترتيب الحياة بشكل صحيح ومضمون ..
والبحث عمن يشاركنا فيها ..
فقاعة صابون نعيش بها ..
وتنتهي بسورة الفاتحة وخاتم خطوبة بسيط ..
وتدور الأيام وتتوالى ..
ويأتي جيل آخر ويغدو ..
وهكذا تواليك ..
فقاعة صابون كبيره جداً ..
نعيش بها ..
وتنتهي ..
بدخولنا القبر ..
.. فقاعة صابون ..









والتي مع مرور الزمن ومع كثرة محاولاتنا ..
لم نجد لها تفسيراً صريحاً وواضحاً ..
ومن أهم هذه الصفات هي صفة القوقعة ..
منا من يقوقع ذاته ..
والآخر من يقوقع غيره ..
.. قوقعة الحزن ..
قوقعة نعيش بها تحت تأثير أبسط الظروف ..
ونظل بها حتى نؤول لحالة نفسية لا يمكن علاجها ..
وقد تمتد لمن هم حولنا وتؤثر عليهم تأثير مباشر أو غير مباشر ..
ونحن لا نعلم بان الحياة مستمرة خارج هذه القوقعة ..
.. قوقعة الغرور ..
قوقعة نعيش بها على أمل أن نشعر بالكمال المطلق ..
وتناسينا بأننا بشر لا نصل حتى لدرجة الكمال المحصور ..
تبدأ بثقة النفس الكاذبة التي لا أساس لها ..
وعلى أمل أن نشعر ذاتنا بأننا نمتلك ما لا يملكه الغير ..
ومع تطور المراحل نصل لداخل القوقعة ..
عندها نستوعب بأننا فقدنا الاتصال بالعالم الخارجي ..
.. قوقعة الصداقة ..
هي قوقعة نسير إليها بعد أن اخترنا من سيشاركنا في الرحلة ..
وطول الرحلة نقضي عليه بالكلمات ..
التي سنضعها في الصندوق الذي سنجده في نهايتها ..
وما أن نصل للنهاية ..
حتى نكتشف بأنه كانت هناك دعوه لمجموعه من الأعداء ..
قام بدعوتهم من شاركنا الرحلة ..
ليشاركونا في لحظة الصدق التي وهبناها له ..
.. قوقعة الحب ..
من أجمل القواقع التي نسعى للتقوقع بها ..
مع علمنا الأكيد بأننا في أغلب الأحيان نضطر بمجرد الدخول أن نواصل المسير ..
ومع استمرارنا في التوغل فيها ..
ومع ضيق مداخلها ..
نعتصر ..
ونفقد الكثير مما كنا نحتفظ به قبل الدخول ..
وعندها إما أن نبقى في الداخل إلى النهاية ..
أو أن نعود أدراجنا ولكن دون ما فقدناه في الداخل ..
فنبدأ من جديد ..
.. قوقعة الكراهية ..
هي قوقعة مؤلمة جداً ..
تبدأ في الكثير من الأوقات بمواقف بسيطة غير مدركة ..
نسعى من خلالها للقضاء على بعض الأشخاص الذين لا نحبذ تواجدهم ..
أو على الأقل الوقوف أمامهم بصورة الضد ..
ونحاول بشتى الطرق والوسائل ..
وما أن نصل إلى ما كنا نسعى له ..
وعندما نراهم يتهاوون أمامنا ..
نكتشف بأننا أصبحنا في مكان ضيق ..
ونشعر بشعور مؤلم ..
وندرك حينها بأنه لا مفر لنا ..
وأننا أصبحنا محاصرين بجدران قذرة ..
وعندها نحتقر ذاتنا وتصرفاتنا ..
.. قوقعة التمجيد ..
نرى في بعض الأشخاص ما لا نراه في غيرهم ..
وذلك في أول الطريق ..
ومع مرور الزمن يبدؤون في التراخي والهبوط ..
ونحن ما نزال مصرين لأن يكملوا مسيرتهم للداخل ..
وفي آخر المطاف ..
وبعد أن يصلوا لداخل القوقعة ..
يكتشف بعضنا وليس كلنا ..
بأنه كان من الواجب علينا تركهم خارجا ..
وان لا نحتم عليهم الدخول ..
لأننا فقدنا روعة ما كنا نراه ..
وأصبح كل ما نراه هو خواء ..
.. قوقعة القمة العربية ..
قوقعة اجتمع فيها عدد لا نهائي من البشر ..
واتفقوا منذ الخطوة الأولى على ألا يتفقوا ..
وما أن وصلوا إلى الداخل ..
وأصبح من المستحيل لهم العودة ..
اتخذوا أول خطوة للمحافظة على المكان الذي يحتويهم ..
وعدلوا إلى أن يتخلصوا ممن معهم ..

؟
ـ الشباب يمشوا في الشارع ويلاقوا حادث .. يوقف خط السير كله .. لا إسعاف يقدر يوصل ولا مرور ..
ولو كان لا قدر الله احد قرب منه إللي في الحادث وده يصفق كل إللي معطلين حركة السير ؟؟
؟
ـ الشباب يموتوا في التفحيط ولو ما فحط راح يتفرج ويموتوا ناس على يدهم أو قدام عينهم لا وبعد في منهم يصوروا بكاميرافيديوا ..
وبرضوا يفحطوا ؟؟
؟
ـ الشباب يعكس الخط وأنواع الحوادث .. بس عشان مافيه يمشي ثلاثة متر بالسيارة ألين اليوتيرن ؟؟
؟
ـ الشباب يخرجوا مع بعض يتمشوا .. يوقفوا سياراتهم في وسط الشارع
وينزلوا يوقفوا في الشارع بالساعات .. وزحمة وهيصة (( حشا ما كن في بيوت في البلد )) ؟؟
؟
ـ الشباب يجوا يجددوا الرخصة والاستمارة يلاقوا أنواع المخالفات مستنيتهم (( سرعة ، قطع إشارة ))
وتطلع عيونهم ويدفعوا دم قلبهم فيها ..
ويطلع من المرور بعد ما دفع المخالفات وأستلم الأوراق وخلص شغله .. أول شي يسويه ياخذ مخالفة ؟؟
؟
ـ الشباب ينزلوا الأسواق وتتكسر رجولهم من اللف ويرقموا ويخسروا دم قلبهم في فواتير التليفون
ويعزموا صحباتهم وصحباتها (( يكشخ )) ويصرف دم قلبه على العزايم بس عشان يخرج معاها ..
مع إنه لو جمع الفلوس هذي كلها .. يتزوج وحدة بالحلال .. لا ويشتري بيت كمان ؟؟
؟
ـ الشباب يرن تليفون البيت ترد أخته ولا أمه وتعطيه السماعه(( صاحبك ))
ياخذ السماعه وياويلهم يا سواد ليلهم لو صاحبه سمع صوت وحدة فيهم وهو بيكلمه ؟؟
؟
ـ الشباب يكونوا طفشانين وواصله حدهم ومهو قادر يخرج من البيت عشان الشباب الباقيين مهم فاضيين
في الوقت إللي أمهاتهم وأخواتهم طاقين طفش زيهم وبرضوا جالسين في البيت ؟؟
؟
ـ الشباب يستحموا أكثر من ثلاثة مرات في اليوم (( فسقة )) .. كل ما حر شويه قام أخذ دش ؟؟
؟
ـ الشباب يدفعوا دم قلبهم في البنطلونات والقمصان والسبورت شوز مع إنه يقدر يريح نفسه ويلبس ثوب ؟؟
؟
ـ الشباب منهم ما يصلي طول الأسبوع حتى في البيت .. ويوم الجمعه يصلي صلاة الجمعه في المسجد ؟؟
؟
الحالة الأولى :
الجـــدال
في أوقات كثيرة وفي مجالسنا مع الأهل والأصدقاء يتم طرح بعض المواضيع ..
ولابد أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر ..
عندها تبدأ المناقشة .. ومع مرور الوقت تزيد المناقشة في سخونتها ..
ويبدأ كل منا بمحاوله دامية لإقناع الآخرين بوجهة نظره ..
والتي يعتقد أن ليس سواها من وجهات النظر صحيح ..
قد تكون بالفعل هي وجهة النظر الصحيحة والتي لا بد من تطبيقها ..
وبعد عراك دام لساعات ..
وبعد أن شقت الحناجر من الجدال ..
يخرج الجميع من المجلس دون أن تتغير وجهة نظر أي منهم ..
أنت على حق .. لذا استخدم الطريقة المثلى في إقناع الآخرين بوجهة نظرك ..
كن على يقين أنك وإن كنت على حق فالآخرين يظنون أنهم على حق ..
لذا فبالأسلوب المرن وبالكلمة الطيبة يمكنك أن تكسب عقولهم وتقنعهم بما تملك ..
الحالة الثانية :
الكــذب المــازح
من منا لا يعشق المزاح وبكل أساليبه وأنواعه ..
الكذب المازح هو أحد أنواع المزاح وهو يتشعب بألف طريقه وطريقه ..
وقفه : أنت وزميلك في مكان العمل وكان زميلك يتحدث على الهاتف
وتريد أن تنغص عليه في مكالمته تهمس له (( المدير جاه )) يقوم هو بغلق الهاتف ،
تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليك )) ..
وقفه : في غرفتك الخاصة أنت وأخاك ، يمسك في يده السيجارة تهمس له (( أبوي جاك ))
يحاول التخلص منها ومن الممكن أن تحرقه ، تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليك )) ..
وقفه : الوالدة في انتظار حدوث شيء ما بلهفه ، تأتي إليها مسرعه ..
(( أمي أمي ألحقي صار الشي الفلاني )) تطير من الفرحة ،
تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليكي )) ..
وغيرها الكثير من الكثير من المواقف ..
ومن أنواع الكذب المازح النكت التي نتداولها فيما بيننا ..
محشش سوا .......... محشش عمل ............ صعيدي ...........
وغيرها الكثير الكثير ..
رسولنا الكريم كان يمزح مع الكثير ممن حوله وكان يضحكهم جميعاً ..
ولكنه كان يمزح في أمور حقيقية ..
الحالة الثالثة :
ســوء الخلــق
سوء الخلق لا يكون بالمعنى المتعارف إليه بأن صاحبه شخص لا يعاشر ،
فالكثير من الشخصيات تتميز بأسمى الصفات الرائعة ..
ولكنهم في بعض الأحيان تكون لهم زلات لسانية دون أن يتمالكوا ألسنتهم ..
اللسان هو أصغر عضو في جسم الإنسان وأكبر مصيبة له ..
كما نعلم أنه لا يكب الناس على وجوههم يوم القيامة في النار إلا حصائد ألسنتهم ..
حسن الخلق في الإنسان يكون من حسن ما يتلفظ به اللسان ..
لتحاول أن تحفظ لسانك في جوفه عند شعورك بأنك قد تخرج منه ما يسيء إليك ..
أو ما يسيء لغيرك ..
وعامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ..
إخواني قد لا تجدون رابط بين جميع الحالات ..
ولكن ....................
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال وإن كان محقاً
وبيت في وسط الجنة لمن تجنب الكذب ولو مازحاً
وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه
من كان له منزلاً في الجنة فاعلموا أن لا سواه يسكن فيه ..
هل ترفض أخي الكريم أختي الكريمة دخول الجنة ..
إذا رغبت عنها فافعل ما شئت ..
وإذا رغبتها فانظر لنفسك وحسن منها واطلب منزلك من الله عز وجل ..
من لا يريد أن يقتنع بما تقول فاكسب بيتاً في الجنة أفضل من إقناعه ..
قد تضحك قليلاً ولن تغير شيئاً في حياتك فاستغني عن هذه الضحكات واكسب بيتاً في الجنة ..
من يتعرض لك بلسانه فدعه مع نفسه واكسب بيتاً في الجنة ..
أدعو الله عز وجل أن يجمعنا في جنه قطوفها دانيه ..
وأن نرى منازلنا فيها مشيده ..
وأن نزرعها بتسبيحنا وتهليلنا ..

تكثر الحروف الأبجديه ..
وتكثر منها الكلمات التي قد نكونها ..
ومع مرور الزمن ما زلنا نكتشف الجديد والجديد منها ..
.. الكلمة ..
هي عباره عن بعض الحروف التي بمفردها لم تكن تعني الكثير ..
وكما هو الحال في كل المجالات تجمع الأمور يؤدي إلى إنتاج فريد ..
وتجمع الحروف يؤدي إلى إنتاج الكلمات ..
هذه الكلمات قد تحمل الجميل من المعاني وقد تحمل القبيح ..
وقد تحمل الطيب أو الجروح ..
ومعاني الكلمات هي في الأصل كلمات ..
ومن قبلها كانت حروف ..
أي أن الحرف الواحد يعني الكثير والكثير ..
حيث أنه بإمكانه تغيير مسار الكلمة ومعناها ..
كلمة (( سر ))
لها معنى عميق وقيم لا يدركه إلى القليلون ..
بإضافة حرف واحد فقط قد تصبح (( سرى )) أي رحل ..
وهذه الكلمة تؤذي الكثيرون وتجعلهم يعيشون الألم مرات ومرات ..
حتى ان الضمائر تعتمد إعتماد كبير على الأحرف الزائده ..
(( موت )) فعل ..
(( موتي )) مضاف إليها ياء المتكلم ..
(( مت )) حذفت الواو لتصبح أمر ..
وغيرها الكثير والكثير ..
يبقى هنا لدينا سؤال واحد ..
ما مدى تقديرنا وحرصنا على ترتيب هذه الأحرف ..
وما مدى تفكيرنا في الكلمات التي قد ننتجها منها ..
الكلمة تبني شعوب .. وتهدم مدائن ..
الكلمة تسعد .. وتحزن .. تطيب .. وتجرح .. تداوي .. وتنزف ..
الكلمة قد تدخل الجنة .. وقد تقود إلى النار ..
الكلمة قد تبني حياتك بصورة رائعه .. وقد تهدمها بصورة بشعة ..
الكلمة هي اسمك .. صفتك .. خلقك .. مظهرك .. شعورك .. كل ما حوالك ..
كل مافي الوجود يحتوي على كلمة ..
حتى السعاده كلمة ..
والألم كلمة ..
الحياة كلمة ..
الموت كلمة ..
البعث كلمة ..
الحب كلمة ..
الكره كلمة ..
الإعتذار كلمة ..
الديموقراطيه كلمة ..
الحرب كلمة ..
الاستقلال كلمة ..
أنت كلمة ..
وأنا كلمة ..
قبل أن تبدأ في نثر حروفك هنا وهناك .. تفكر ..
واعلم بأن هناك أمور كثيرة تكون على المحك في انتظار كلمة منك ..
لا تضيع كل ما تملك دون شعور لمجرد كلمة ..
ولا تجعل كلمتك .. نقمة تبغضها طوال حياتك ..
ولا تكن ممن يقول القول فيندم ..
هناك بعض الكلمات التي تقال وتنسى ..
وهناك ما يبقى في صميم القلب ولا ينسى ..
فكن كلمة تدواي وترعى من تحب ..
ولا تكن سكين يطعن أحشاء من تحب ..
كن كلمة صادقه لا تقبل سوى الحق وإن تأذت ..
ولا تكن كلمة منافقة تنثر لترتفع ..
لتجمع حروف الأبجديه جميعها ..
ولتقوم بتجرة تركيبها بكل الطرق ..
انتق منها ما تحب لنفسك ..
وانثر ما تبقى في رياح الزمن ..
إعلم بانك محاسب ..
من الله أولا ..
ثم من الناس ..
واعلم إن لم يحاسبك احد فستحاسب نفسك في يوم من الأيام ..
لا تجعل أحرف تنهي حياة ..
بل إجعلها عمد لحياة دائمة مترفعه عن الأخطاء ..
ما رأيكم أن نرى كيف تكون الحروف الأبجدية كلمات ..
وكيف تصاغ وتحور ..
وكيف يمكننا ان نجعلها تعني الكثير ..
من له القدره على الصياغه فليحدثنا ..
ويحاورنا .. ويعلمنا ..
كيف تكون الأحرف طوعاً لنا ..
ولا نكون نحن طوعاً لها ..
في مجال الأحرف هناك الكثير من المواضيع التي قد تثار ..
ولكل منا حرية الاختيار ..
أما أنا فلي إختيار ..
.. الجــــــــــــــــــــــــــــــروح ..
الكلمات التي قد تخرج من بين شفتينا دون وعي او إدراك ..
الكلمات التي قد تؤثر فيمن هم حولنا ..
الكلمات التي نجرح بها من نحب دون عذر أو أسباب ..
كيف نمتلك القدرة على تكوينها وإخراجها من بين شفتينا لتكون سكيناً نجرح به من امامنا ..
كيف لنا أن لا نتفكر فيما ننثره هنا وهناك ..
كيف نعيش الحياة بحلم نهدمه في لحظة بؤس وألم بعد مانعيشه بالفرح من لحظات ..
مذا عسانا ان نفعل حينها ..
بعد ما اطلقنا العنان لألسنتنا وجعلنا حروفنا تتطاير في كل مكان ..
فأصابتهم هنا وهناك في القلب والروح والإحساس ..
وماذا يفعل من جرحناهم ..
وكيف يستطيعون حينها نسيان ما حصل ويعيدون الحال كما كان ..
تخبطات فكرية كانت ها هنا في رأسي ..
نثرتها بـكلمات قد نسيت معظمها لأنها لم تكن مرتبة كما يريد البعض ..
ولكن من المؤكد أني سأجد من يتفهمها ولو بالقليل القليل ..
======================





