تَعَبَ سِنِينْ
عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
(•..•( غربتــي )•..•)
على أنغام الحياة الحياة الجميلة .. التي يتراقص عليها من حولنا ..
 
نعيش نحن آلامنا وتلك الغصه التي تخنقنا ..
 
جرت العادهـ أن نستبسل في سبيل رغباتنا أياُ كان حجمها ..
 
وفي الكثير من الأوقات تجبرنا الظروف على ما نرغب به وما لانرغب به ..
 
فيبقى في داخلنا ذلك الشعور الممل .. القاتل .. الذي نعجز عن تجاهله بكل الطرق ..
 
خاصة وأن هناك محفزات تحفزه فينا باستمرار ودون توقف ..
 
مما يجعلنا نتوقف للحظات لنتسائل مع دواخلنا ..
 
هل الأمر يستحق كل هذا العناء ..
 

 

 
.. عمر طلال بافقيه ..
 
 
شاب سعودي من مدينة جده ، لم يكن هناك حدود لطموحه وآماله ، رغم كل ضغوطات الحياة التي تواجهنا جميعاً استبسل حتى أكمل دراسته الجامعيه ، التي رسم لها معالم خاصه في مخيلته أبى أن يقبل بأقل منها ..
 
 
 تخرج من مدينة جده وحصل على الدبلوم ، وتوجه مسرعاً ليكمل حلمه في مدينة الرياض  وقضى فيها عامين من الغربة بعيداً عن والدته التي كانت تصارع مرارة فراقه ، كيف لا وهو وحيدها من الذكور ، لم يكون له أخ يعوض عنها ولو القليل من غيابه ، ولكن كما جرت العاده لابد أن نتحلى بالصبر ونستبسل للوصول إلى غاياتنا ..
 
 
وما أن انتهت رحلة الغربه وحصل على البكالوريوس بدأت الغربة الأكبر ( الماجستير ) وكان لابد أن يحصل عليها بصورة مشرفه وبدرجه ترضي طموحه الداخلي ، وتضاربت عندها لحظات الفرح واللقاء مع لحظات الحزن والوداع ؛ فقد كان لابد أن يجمع تلك الأوراق ليرحل بها إلى الولايات المتحده الأمريكية ..
 
كأي شاب يخاف الله عز وجل يسعى إلى تحصين ذاته وجه عمر تفكيره نحو الارتباط حتى يشعر بالإستقرار أثناء دراسته ، وتم الإرتباط في إحدى زياراته لمدينة جده ..
 
 
 
 
تم عقد القرآن وسط الأهل والأصدقاء في جو من الفرح العارم الذي انساهم مرارة الغربة ، وماهي أيام حتى يضطر إلى العودة حيث كان ، وتبدأ المعاناة الحقيقيه له ..
 
بين جده والولايات المتحده الأمريكية .. وبين ضغوط أحداث 11 سبتمبر والعمليات الإرهابية ..
عندما انقلبت الأمور رأساً على عقب .. وأصبح دخولنا وخروجنا بحساب ..
عندما أصبحنا نعاني الأمرين .. وتصبح غربتنا شبه دائمة ..
 
حان الوقت وهذه هي ساعة السعاده التي نبحث عنها منذ زمن ..
تحضيرات الزواج .. احتياجات المنزل والعريس والعروس ..
انشغال الأهالي هنا وهناك لاتمام تلك الفرحه بصورة لا تنسى ..
شعور جميل دائماً ما نبحث عنه بين هموم حياتنا التي لا تنتهي ..
 
ولكن
 
لا تنسى
 
انت مبتعث
 
مغترب
 
أين الفيــــزا
 
سؤال توقف عنده عمر كثيراً ولم يجد له حل أو إجابة ..
وبدأت عندها كمية التساؤلات التي لا تنتهي ..
 
كيف سأعود للسعوديه ؟
كيف سأتمكن من العوده للولايات المتحده الأمريكية ؟
كيف سأتمم حفل زفافي ؟
أمي .. والدي .. أخواتي البنات ..
زوجتي .. أهلها ..
دراستي ..
 
وبعد حيرة طويله ومحاولات مضنيه لإيجاد الحلول لم يكن هناك سوى حل واحد ..
أن تكون الولايات المتحده هي جده حتى وإن كان في الحلم ..
 
 
 
 
تم ترتيب الأمور .. والتجهيز ..
ومع إتفاق مع نادي الطلبة السعووديين في بتسبرغ لضم حفل الزفاف إلى إحتفالات عيد الأضحى المبارك ..
وتمت دعوة الملحق الثقافي ووزير الإتصالات والتقنية ..
وتمت التجهيزات بكافة أنواع ..
 
 
 
 
حضر كل من له علاقه بالسعوديه ومن لا علاقة له إلى الحفل ..
زملاء الدراسة من نفس الجامعه ومن بعض الولايات الأخرى ..
العريس جاهز .. العروس جاهزة ..
كل الأمور على ما يرام ..
 
 
 

 تمت الزفه .. الدبل .. الكعكه .. حتى أنه كان زفاف منفصل وكأنه في إحدى مدن المملكة ..
 
وفي لحظه يتوقف كل شي ..
هناك غصه داخليه ..
هناك أمر ما غائب عن الأجواء ..
هناك من كان لابد من وجوده ولكنه لم يكن متواجد ..
أمي .. أهلي .. عشيرتي .. أصدقاء الطفوله ..
 
من كان تواجدهم له الأولوية ..
تابعوا مراسم الزفاف على شاشات الجوالات ..
من كان عناقهم وسعادتهم واجبه ..
ذرفت أعينهم الدموع دون توقف ..
من يحق لهم السعاده والتراقص مع الأنغام ..
تراقصوا على غصاتهم التي لم تتوقف ..
 
 
قد نحتمل غربتنا وإن كانت أبديه على أمل أن تكون لحظات السعاده فيها مشاركه روحية ..
ولكن عندما نعاني مرارة الغربة .. وألم الفراق .. وقتل الأحلام والأفراح ..
لا نستطيع أن نشعر بما حولنا ولا نمتلك سوى السكون ..
 
تقرير عن حفل الزفاف
 
 
: وقفه لوالدة عمر :
 
قد تكون حكمة الله عز وجل أن لا تعيشي ذلك اليوم ..
ولكن الله كريم رحيم وسيكون هناك تعويض لا مثيل له ..
فإن الله مع الصابرين ..
أرفع القبعة ..
تقديراً لك ولجمال وقوة صبرك ..
عسى الله أن يجمعك به ويقر عينك برؤيته ..
وان يبلغك فيه ما أملتيه طوال حياتك ..
ألف ألف ألف مبروك ياغالية ..
وعسى الله أن يمده بحياة مليئة بالسعاده والاستقرار والراحة بإذنه تعالى ..
وأن يسعده بالذرية الصالحه ..
 
 
(•..•( ألواح من زجاج )•..•)
في الزمن البعيد كانت هناك اختراعات واكتشافات كثيره ..
 
سعد بها الكثيرون .. واستغلها الكثيرون ..
 
كل على هواه ..
 
أغرب الاستكشافات وأكثرها شمولاً في الاستغلال هو ..
 
.. الزجاج ..
 
الزجاج نافذه تفتح لنا الكثير من الآفاق التي منها فوائد كثيره ..
 
وفي ذات الوقت هناك منها مصائب وجرائم كثيره ..
 
زجاج النوافذ صنع ليظهر لمن بداخل المنزل روعة وجمال خلق الله عز وجل ..
 
مع الأسف استخدم ليظهر لنا عورات المسلمين من الداخل والخارج ..
 
زجاج نوافذ السيارات صنع ليمكننا من استشاق الهواء العليل في الأيام الربيعيه ..
 
مع الأسف استخدم لإخراج الرؤوس وهز الوسط وترقيم البنت وشتم الآخرين في الشارع ..
 
زجاج شاشة الجوال صنع ليمنحنا رؤية مفتوحه وتواصل مع من أبعدتنا عنهم الأقدار ..
 
مع الأسف الشديد استخدم لفضح عورات الناس ومحادثات خليعه تقشعر منها الأبدان ..
 
زجاج الكاميرا صنع ليلتقط أجمل المناظر الطبيعيه والخلابه والذكر الجميلة التي تجمع الأحباء ..
 
مع الأسف استخدم لتصوير المشاهد الخليعه والصور الفاضحه وللتجسس على خلق الله ..
 
زجاج التلفزيون صنع ليكون نافذه لنا على العالم الخارجي بكل سلاسه وسهولة ..
 
مع الأسف استخدم ليكون قناة إباحيه وارتكاب الذرذيلة بكل سلاسة وسهولة ..
 
وأخيراً زجاج شاشة الكمبيوتر استخدم ليجمع لنا كل ماهو جميل ومفيد من خبرات وتجارب ومعلومات كل البشر ..
 
مع الأسف استخدم ليكون مرتع لكل ما تأسفنا عليه في السابق ..
 
لكل قاعدة شواذ .. ولكل إنسان نفس بصيره بأعماله ..
 
أتأسف كثيراً عندما أقلب بين الصفحات هنا وهناك ، وأجد بعض الفتيات والشباب لا يرمزون لأنفسهم إلا بصورة بذئية ، ويثبتون تواجدهم هنا وهناك بعورات بنو دمهم ، وما هو أكثر إيلاماً أن منهم من يتفاخر بنفسه ..
 
.. ليتهم لم يكتشفوا الزجاج يوماً ما ..
 
 
(•..•( الشعب يدفع رواتب الشعب )•..•)
جرت العاده أن يستشعر بنو الطبقة الواحدة معاناة أحدهم الآخر ، مع اختلاف درجة الحساسية برتفاع رصيد الفرد البنكي ، ولكن تبقى هناك نقطة مشتركة عند البعض او الاغلبية العظمى _ الكل مرؤوس _ باللغة العامية ( كل قوي فيه اللي أقوى منه ) .
 
مع مراعاة بأن ذوي _ الكراسي _ المريحة لازالوا لا يعون هذه النقطة ، بل على العكس لديهم قناعة تامة بأنهم أصحاب الدرجة الأولى والوحيده ، حتى أن هذا الشعور تفشى حتى توصل إلى أصحاب_ الكراسي _ الأقل قيمة  وهكذا دواليك حتى أصبح الكل يلمس في ذاته إحساس  ( الأنا ) ، والكل أصبح ينافس الكل ، وتتضارب الآراء ، وتتضارب المصالح ، ويضيع (( المغلوب على أمرهم )) الشعب .
 
عندما تكون هذه الأمور داخل نطاق أعمالهم لا أحد يعترض أو يحتج بما أن الصراع داخلي لا يمسنا بسوء ، ولكن المشكلة العظمى هي أن ( الأنا ) تصاعدت وتصاعدت حتى وصل تأثيرها للخارج وانصبت على من لا حول لهم ولا قوة .
 
في بعض الأحيان  بل في الكثير من المواقف أشعر بأن الشعب هو من يصرف رواتب ومستحقات الشعب ، يعني (( من دقنه وفتله )) .
 
 
قبل السنتين أكثر بقليل أو أقل بقليل صدر قرار ملكي بتعيين كل موظفين الدولة المتعاقدين ، في نفس اليوم الذي تم فيه إصدار القرار ، قررت وزارة التربية والتعليم إلغاء عقود 5000 موظفة كن يعملن على بند العقود ، منهن من كانت تصرف على أبناءها بهذا الراتب .
 
 
 
 
المدارس تشتكي من العجز في معلماتها ، في الوقت الذي يستبسل فيه المعلمات للنقل لهذه المدارس ، وأخريات يصارعن الملل ومرارة الفراع في منازلهم .
 
 
 
 
الانتساب المدفوع في الجامعه يقتصر على الآداب والإدارة ، وفي الاتجاه الآخر ديوان الخدمه لا توجد به وظائف لخريجات الإداره منذ أكثر من 5 سنوات .
 
 
 
 
قرارات ملكية بزيادة الرواتب تقابلها قرارات تجارية بزيادة الأسعار .
 
 
 
 
موظفين من منازلهم برواتب شهرية وموظفين مكاتب دون رواتب .
 
 
 
 
في السابق كان الصراع داخلي وردوده تكون على أصحابه ، أما الآن الصراع أصبح يشملنا كمواطنين ، والمصيبة أن تكون الصراعات من نفس الطبقة ، من المواطنين .
 
 
 
 
امر جميل أن تكون لدينا حكومات تحاول تحسين أوضاع البلد والشعب ، ومن المؤلم أن يكون (( الشعب )) سكين يطعن في الظهر ويستنزف الشعب .
 

(•..•( قــواقــع )•..•)
نتصف نحن البشر ببعض الصفات الغريبة ..

والتي مع مرور الزمن ومع كثرة محاولاتنا ..

لم نجد لها تفسيراً صريحاً وواضحاً ..

ومن أهم هذه الصفات هي صفة القوقعة ..

منا من يقوقع ذاته ..

والآخر من يقوقع غيره ..







.. قوقعة الحزن ..

قوقعة نعيش بها تحت تأثير أبسط الظروف ..

ونظل بها حتى نؤول لحالة نفسية لا يمكن علاجها ..

وقد تمتد لمن هم حولنا وتؤثر عليهم تأثير مباشر أو غير مباشر ..

ونحن لا نعلم بان الحياة مستمرة خارج هذه القوقعة ..








.. قوقعة الغرور ..

قوقعة نعيش بها على أمل أن نشعر بالكمال المطلق ..

وتناسينا بأننا بشر لا نصل حتى لدرجة الكمال المحصور ..

تبدأ بثقة النفس الكاذبة التي لا أساس لها ..

وعلى أمل أن نشعر ذاتنا بأننا نمتلك ما لا يملكه الغير ..

ومع تطور المراحل نصل لداخل القوقعة ..

عندها نستوعب بأننا فقدنا الاتصال بالعالم الخارجي ..








.. قوقعة الصداقة ..

هي قوقعة نسير إليها بعد أن اخترنا من سيشاركنا في الرحلة ..

وطول الرحلة نقضي عليه بالكلمات ..

التي سنضعها في الصندوق الذي سنجده في نهايتها ..

وما أن نصل للنهاية ..

حتى نكتشف بأنه كانت هناك دعوه لمجموعه من الأعداء ..

قام بدعوتهم من شاركنا الرحلة ..

ليشاركونا في لحظة الصدق التي وهبناها له ..








.. قوقعة الحب ..

من أجمل القواقع التي نسعى للتقوقع بها ..

مع علمنا الأكيد بأننا في أغلب الأحيان نضطر بمجرد الدخول أن نواصل المسير ..

ومع استمرارنا في التوغل فيها ..

ومع ضيق مداخلها ..

نعتصر ..

ونفقد الكثير مما كنا نحتفظ به قبل الدخول ..

وعندها إما أن نبقى في الداخل إلى النهاية ..

أو أن نعود أدراجنا ولكن دون ما فقدناه في الداخل ..

فنبدأ من جديد ..








.. قوقعة الكراهية ..

هي قوقعة مؤلمة جداً ..

تبدأ في الكثير من الأوقات بمواقف بسيطة غير مدركة ..

نسعى من خلالها للقضاء على بعض الأشخاص الذين لا نحبذ تواجدهم ..

أو على الأقل الوقوف أمامهم بصورة الضد ..

ونحاول بشتى الطرق والوسائل ..

وما أن نصل إلى ما كنا نسعى له ..

وعندما نراهم يتهاوون أمامنا ..

نكتشف بأننا أصبحنا في مكان ضيق ..

ونشعر بشعور مؤلم ..

وندرك حينها بأنه لا مفر لنا ..

وأننا أصبحنا محاصرين بجدران قذرة ..

وعندها نحتقر ذاتنا وتصرفاتنا ..








.. قوقعة التمجيد ..

نرى في بعض الأشخاص ما لا نراه في غيرهم ..

وذلك في أول الطريق ..

ومع مرور الزمن يبدؤون في التراخي والهبوط ..

ونحن ما نزال مصرين لأن يكملوا مسيرتهم للداخل ..

وفي آخر المطاف ..

وبعد أن يصلوا لداخل القوقعة ..

يكتشف بعضنا وليس كلنا ..

بأنه كان من الواجب علينا تركهم خارجا ..

وان لا نحتم عليهم الدخول ..

لأننا فقدنا روعة ما كنا نراه ..

وأصبح كل ما نراه هو خواء ..








.. قوقعة القمة العربية ..

قوقعة اجتمع فيها عدد لا نهائي من البشر ..

واتفقوا منذ الخطوة الأولى على ألا يتفقوا ..

وما أن وصلوا إلى الداخل ..

وأصبح من المستحيل لهم العودة ..

اتخذوا أول خطوة للمحافظة على المكان الذي يحتويهم ..

وعدلوا إلى أن يتخلصوا ممن معهم ..



(•..•( أسرار الشباب )•..•)


؟

ـ الشباب يمشوا في الشارع ويلاقوا حادث .. يوقف خط السير كله .. لا إسعاف يقدر يوصل ولا مرور ..

ولو كان لا قدر الله احد قرب منه إللي في الحادث وده يصفق كل إللي معطلين حركة السير ؟؟

؟

ـ الشباب يموتوا في التفحيط ولو ما فحط راح يتفرج ويموتوا ناس على يدهم أو قدام عينهم لا وبعد في منهم يصوروا بكاميرافيديوا ..

وبرضوا يفحطوا ؟؟

؟

ـ الشباب يعكس الخط وأنواع الحوادث .. بس عشان مافيه يمشي ثلاثة متر بالسيارة ألين اليوتيرن ؟؟

؟

ـ الشباب يخرجوا مع بعض يتمشوا .. يوقفوا سياراتهم في وسط الشارع

وينزلوا يوقفوا في الشارع بالساعات .. وزحمة وهيصة (( حشا ما كن في بيوت في البلد )) ؟؟

؟

ـ الشباب يجوا يجددوا الرخصة والاستمارة يلاقوا أنواع المخالفات مستنيتهم (( سرعة ، قطع إشارة ))

وتطلع عيونهم ويدفعوا دم قلبهم فيها ..

ويطلع من المرور بعد ما دفع المخالفات وأستلم الأوراق وخلص شغله .. أول شي يسويه ياخذ مخالفة ؟؟

؟

ـ الشباب ينزلوا الأسواق وتتكسر رجولهم من اللف ويرقموا ويخسروا دم قلبهم في فواتير التليفون

ويعزموا صحباتهم وصحباتها (( يكشخ )) ويصرف دم قلبه على العزايم بس عشان يخرج معاها ..

مع إنه لو جمع الفلوس هذي كلها .. يتزوج وحدة بالحلال .. لا ويشتري بيت كمان ؟؟

؟

ـ الشباب يرن تليفون البيت ترد أخته ولا أمه وتعطيه السماعه(( صاحبك ))

ياخذ السماعه وياويلهم يا سواد ليلهم لو صاحبه سمع صوت وحدة فيهم وهو بيكلمه ؟؟

؟

ـ الشباب يكونوا طفشانين وواصله حدهم ومهو قادر يخرج من البيت عشان الشباب الباقيين مهم فاضيين

في الوقت إللي أمهاتهم وأخواتهم طاقين طفش زيهم وبرضوا جالسين في البيت ؟؟

؟

ـ الشباب يستحموا أكثر من ثلاثة مرات في اليوم (( فسقة )) .. كل ما حر شويه قام أخذ دش ؟؟

؟

ـ الشباب يدفعوا دم قلبهم في البنطلونات والقمصان والسبورت شوز مع إنه يقدر يريح نفسه ويلبس ثوب ؟؟

؟

ـ الشباب منهم ما يصلي طول الأسبوع حتى في البيت .. ويوم الجمعه يصلي صلاة الجمعه في المسجد ؟؟

؟



(•..•( حالات تستدعي الوقوف )•..•)

الحالة الأولى :

الجـــدال

في أوقات كثيرة وفي مجالسنا مع الأهل والأصدقاء يتم طرح بعض المواضيع ..

ولابد أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر ..

عندها تبدأ المناقشة .. ومع مرور الوقت تزيد المناقشة في سخونتها ..

ويبدأ كل منا بمحاوله دامية لإقناع الآخرين بوجهة نظره ..

والتي يعتقد أن ليس سواها من وجهات النظر صحيح ..

قد تكون بالفعل هي وجهة النظر الصحيحة والتي لا بد من تطبيقها ..

وبعد عراك دام لساعات ..

وبعد أن شقت الحناجر من الجدال ..

يخرج الجميع من المجلس دون أن تتغير وجهة نظر أي منهم ..

أنت على حق .. لذا استخدم الطريقة المثلى في إقناع الآخرين بوجهة نظرك ..

كن على يقين أنك وإن كنت على حق فالآخرين يظنون أنهم على حق ..

لذا فبالأسلوب المرن وبالكلمة الطيبة يمكنك أن تكسب عقولهم وتقنعهم بما تملك ..





الحالة الثانية :

الكــذب المــازح

من منا لا يعشق المزاح وبكل أساليبه وأنواعه ..

الكذب المازح هو أحد أنواع المزاح وهو يتشعب بألف طريقه وطريقه ..

وقفه : أنت وزميلك في مكان العمل وكان زميلك يتحدث على الهاتف

وتريد أن تنغص عليه في مكالمته تهمس له (( المدير جاه )) يقوم هو بغلق الهاتف ،

تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليك )) ..

وقفه : في غرفتك الخاصة أنت وأخاك ، يمسك في يده السيجارة تهمس له (( أبوي جاك ))

يحاول التخلص منها ومن الممكن أن تحرقه ، تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليك )) ..

وقفه : الوالدة في انتظار حدوث شيء ما بلهفه ، تأتي إليها مسرعه ..

(( أمي أمي ألحقي صار الشي الفلاني )) تطير من الفرحة ،

تتعالى ضحكاتك (( ضحكت عليكي )) ..

وغيرها الكثير من الكثير من المواقف ..

ومن أنواع الكذب المازح النكت التي نتداولها فيما بيننا ..

محشش سوا .......... محشش عمل ............ صعيدي ...........

وغيرها الكثير الكثير ..

رسولنا الكريم كان يمزح مع الكثير ممن حوله وكان يضحكهم جميعاً ..

ولكنه كان يمزح في أمور حقيقية ..





الحالة الثالثة :

ســوء الخلــق

سوء الخلق لا يكون بالمعنى المتعارف إليه بأن صاحبه شخص لا يعاشر ،

فالكثير من الشخصيات تتميز بأسمى الصفات الرائعة ..

ولكنهم في بعض الأحيان تكون لهم زلات لسانية دون أن يتمالكوا ألسنتهم ..

اللسان هو أصغر عضو في جسم الإنسان وأكبر مصيبة له ..

كما نعلم أنه لا يكب الناس على وجوههم يوم القيامة في النار إلا حصائد ألسنتهم ..

حسن الخلق في الإنسان يكون من حسن ما يتلفظ به اللسان ..

لتحاول أن تحفظ لسانك في جوفه عند شعورك بأنك قد تخرج منه ما يسيء إليك ..

أو ما يسيء لغيرك ..

وعامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ..

إخواني قد لا تجدون رابط بين جميع الحالات ..

ولكن ....................




لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال وإن كان محقاً

وبيت في وسط الجنة لمن تجنب الكذب ولو مازحاً

وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه






من كان له منزلاً في الجنة فاعلموا أن لا سواه يسكن فيه ..

هل ترفض أخي الكريم أختي الكريمة دخول الجنة ..

إذا رغبت عنها فافعل ما شئت ..

وإذا رغبتها فانظر لنفسك وحسن منها واطلب منزلك من الله عز وجل ..

من لا يريد أن يقتنع بما تقول فاكسب بيتاً في الجنة أفضل من إقناعه ..

قد تضحك قليلاً ولن تغير شيئاً في حياتك فاستغني عن هذه الضحكات واكسب بيتاً في الجنة ..

من يتعرض لك بلسانه فدعه مع نفسه واكسب بيتاً في الجنة ..



أدعو الله عز وجل أن يجمعنا في جنه قطوفها دانيه ..

وأن نرى منازلنا فيها مشيده ..

وأن نزرعها بتسبيحنا وتهليلنا ..

 
 
 
(•..•( كـ ل مــ ا تــ )•..•)

تكثر الحروف الأبجديه ..

وتكثر منها الكلمات التي قد نكونها ..

ومع مرور الزمن ما زلنا نكتشف الجديد والجديد منها ..











.. الكلمة ..

هي عباره عن بعض الحروف التي بمفردها لم تكن تعني الكثير ..

وكما هو الحال في كل المجالات تجمع الأمور يؤدي إلى إنتاج فريد ..

وتجمع الحروف يؤدي إلى إنتاج الكلمات ..










هذه الكلمات قد تحمل الجميل من المعاني وقد تحمل القبيح ..

وقد تحمل الطيب أو الجروح ..

ومعاني الكلمات هي في الأصل كلمات ..

ومن قبلها كانت حروف ..

أي أن الحرف الواحد يعني الكثير والكثير ..

حيث أنه بإمكانه تغيير مسار الكلمة ومعناها ..










كلمة (( سر ))

لها معنى عميق وقيم لا يدركه إلى القليلون ..

بإضافة حرف واحد فقط قد تصبح (( سرى )) أي رحل ..

وهذه الكلمة تؤذي الكثيرون وتجعلهم يعيشون الألم مرات ومرات ..

حتى ان الضمائر تعتمد إعتماد كبير على الأحرف الزائده ..

(( موت )) فعل ..

(( موتي )) مضاف إليها ياء المتكلم ..

(( مت )) حذفت الواو لتصبح أمر ..

وغيرها الكثير والكثير ..










يبقى هنا لدينا سؤال واحد ..

ما مدى تقديرنا وحرصنا على ترتيب هذه الأحرف ..

وما مدى تفكيرنا في الكلمات التي قد ننتجها منها ..

الكلمة تبني شعوب .. وتهدم مدائن ..

الكلمة تسعد .. وتحزن .. تطيب .. وتجرح .. تداوي .. وتنزف ..

الكلمة قد تدخل الجنة .. وقد تقود إلى النار ..

الكلمة قد تبني حياتك بصورة رائعه .. وقد تهدمها بصورة بشعة ..

الكلمة هي اسمك .. صفتك .. خلقك .. مظهرك .. شعورك .. كل ما حوالك ..




كل مافي الوجود يحتوي على كلمة ..

حتى السعاده كلمة ..

والألم كلمة ..

الحياة كلمة ..

الموت كلمة ..

البعث كلمة ..

الحب كلمة ..

الكره كلمة ..

الإعتذار كلمة ..

الديموقراطيه كلمة ..

الحرب كلمة ..

الاستقلال كلمة ..

أنت كلمة ..

وأنا كلمة ..










قبل أن تبدأ في نثر حروفك هنا وهناك .. تفكر ..

واعلم بأن هناك أمور كثيرة تكون على المحك في انتظار كلمة منك ..

لا تضيع كل ما تملك دون شعور لمجرد كلمة ..

ولا تجعل كلمتك .. نقمة تبغضها طوال حياتك ..

ولا تكن ممن يقول القول فيندم ..










هناك بعض الكلمات التي تقال وتنسى ..

وهناك ما يبقى في صميم القلب ولا ينسى ..

فكن كلمة تدواي وترعى من تحب ..

ولا تكن سكين يطعن أحشاء من تحب ..

كن كلمة صادقه لا تقبل سوى الحق وإن تأذت ..

ولا تكن كلمة منافقة تنثر لترتفع ..

لتجمع حروف الأبجديه جميعها ..

ولتقوم بتجرة تركيبها بكل الطرق ..

انتق منها ما تحب لنفسك ..

وانثر ما تبقى في رياح الزمن ..










إعلم بانك محاسب ..

من الله أولا ..

ثم من الناس ..

واعلم إن لم يحاسبك احد فستحاسب نفسك في يوم من الأيام ..

لا تجعل أحرف تنهي حياة ..

بل إجعلها عمد لحياة دائمة مترفعه عن الأخطاء ..










ما رأيكم أن نرى كيف تكون الحروف الأبجدية كلمات ..

وكيف تصاغ وتحور ..

وكيف يمكننا ان نجعلها تعني الكثير ..

من له القدره على الصياغه فليحدثنا ..

ويحاورنا .. ويعلمنا ..

كيف تكون الأحرف طوعاً لنا ..

ولا نكون نحن طوعاً لها ..








في مجال الأحرف هناك الكثير من المواضيع التي قد تثار ..

ولكل منا حرية الاختيار ..

أما أنا فلي إختيار ..










.. الجــــــــــــــــــــــــــــــروح ..



الكلمات التي قد تخرج من بين شفتينا دون وعي او إدراك ..

الكلمات التي قد تؤثر فيمن هم حولنا ..

الكلمات التي نجرح بها من نحب دون عذر أو أسباب ..

كيف نمتلك القدرة على تكوينها وإخراجها من بين شفتينا لتكون سكيناً نجرح به من امامنا ..

كيف لنا أن لا نتفكر فيما ننثره هنا وهناك ..

كيف نعيش الحياة بحلم نهدمه في لحظة بؤس وألم بعد مانعيشه بالفرح من لحظات ..

مذا عسانا ان نفعل حينها ..

بعد ما اطلقنا العنان لألسنتنا وجعلنا حروفنا تتطاير في كل مكان ..

فأصابتهم هنا وهناك في القلب والروح والإحساس ..

وماذا يفعل من جرحناهم ..

وكيف يستطيعون حينها نسيان ما حصل ويعيدون الحال كما كان ..










تخبطات فكرية كانت ها هنا في رأسي ..

نثرتها بـكلمات قد نسيت معظمها لأنها لم تكن مرتبة كما يريد البعض ..

ولكن من المؤكد أني سأجد من يتفهمها ولو بالقليل القليل ..


======================


(•..•( ياربـي .. يـا الله )•..•)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخيـ / أختيـ في الله

بداية أرجو ممن يمر على هذه الصفحه أن يقرأ محتواها ..

لذا إن كنت لا تنوي القراءة ..

فضلاُ ..

أغلق الصفحه ..





إخوتي في الله ..

يقوى إيماننا بالله عز وجل عندما نكون قريبين منه سبحانه وتعالى ..

ولكننا مع الأسف الشديد ابتعدنا عنه بعد الشمس عن القمر ..

وقد يكون أبعد من ذلك ..

صحيح أننا نصلي الفرض ..

ونصوم رمضان ..

وقد يكون منا من يقرأ القرآن ومن يسبح ..


ولكن ..


هل نحن نؤدي هذه الفروض كما يجب ؟

هل سبق ان استشعرت معنى أن تتعبد الله عز وجل ؟

هل تفكرت في العبادات التي تقوم أنت بها كل يوم ؟

هل تفكرت في الشهادة التي أثبت بها إيمانك واستسلامك ؟


قال تعالى : (( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ))

فهل سألت نفسك لم صلاتك لم تهديك ؟

لم لم تنهاك عن الفحشاء والمنكر ؟





منذ الزمن البعيد ..

ونحن دائماً ما نجد ما يشغلنا عن عبادة الله عز وجل ..

ما يسري في عقولنا دائماُ ويشغلنا ..

خاصة عندما نكون في عبادة لله عز وجل ..

نحن فتحنا المجال للشيطان ..

وفتحنا له أبواب عقولنا وقلوبنا وأرواحنا ..

فتربع في دواخلنا ..

وأصبحنا كالدمى يقوم بتحريكها كيفما يشاء ..

ونحن نعيش حالة من النشوة والفرح ..

ولايكدر علينا معاصينا سوى من حولنا ..

الأم .. الأب .. الإخوة .. الأقارب .. المعارف ..




أين الله عز وجل منهم ؟

أين إحساس وشعور العبد من ربه سبحانه وتعالى ؟

ألا تحتقر نفسك بأنك جاعل الله عز وجل أهون الناظرين إليك ؟

ألا ترى أنك لاشيء عندما تعظم المخلوق عن الخالق ؟

ألا تستشعر مدى صغرك في نظرك عندما تنظر إلى المرآه ؟





أستغفر الله ..

ياابن آدم .. إنك ما دعوتني .. ورجوتني ..

غفرت لك على ماكان فيك ولا أبالي ..

يا ابن آدم .. لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني ..

غفرت لك ولا أبالي ..

يا ابن آدم .. إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ..

لأتيتك بقرابها مغفره ..

أستغفر الله ..





هل ترى مدى كرمه عز وجل ؟

وهل ترى مدى جحدك وصغرك ؟





عدم استشعارنا لعبادتنا ..

وعدم التعامل معها بالصدق والإيمان أفقدنا مغزاها الحقيقي ..

هو أن نكون قريبين من خالقنا وبارئنا عز وجل ..





هل قررت في يوم من الأيام أن تقف في العراء ؟

أو على نافذتك ؟

وتنظر إلى القمر والنجوم في السماء ؟

وأمعنت النظر فيها ..

وتخيلت أن الله بعزته وجلاله ينظر إليك ذات النظره ..

ويتحدث معك وجها لوجه ..



كيف تحرم نفسك من هذه النعمه ؟



ألم تأتي عليك لحظه تتمنى أن تسمع " رنه " في هاتفك ؟

وبقيت ساعات تنتظر أن تجد من تتحدث إليك ..

وبحثت هنا وهناك ووجدت الجميع نيام ..

ألم يخطر ببالك أن تتحدث إلى الذي لا ينام ؟

إلى الذي يهبك راحه ما بعدها راحه ..




هل تمنيت من قبل أن تتحدث معه سبحانه وتعالى فيجيبك ؟

هل تعلم أن هذا الأمر ممكن ؟

هل تعلم أن الله سبحانه وتعالى يجيب على كلامتك في الصلاه ؟

فقط إذا أردت انت ذلك ..

عند قراءتك لسورة الفاتحه في كل ركعه ..

إذا سكت لهنينه بين كل آية والأخرى ..

فإن الله سبحانه وتعالى يجيبك ..



فعندما تقول : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

فيقول عز وجل : حمدني عبدي

وعندما تقول : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فيقول عز وجل : مجدني عبدي

وعندما تقول : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

فيقول عز وجل : أثنى علي عبدي

وعندما تقول : إِيَّاكَ نَعْبُدُ

فيقول عز وجل : هذه لي

وعندما تقول : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

فيقول عز وجل : هذه لعبدي ولعبدي ما سأل




وعندها تبدأ مناجاتك مع الله عز وجل بالدعاء ..

وذلك بقولك :

اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ

وَلاَ الضَّالِّينَ

آآآآآآآآآآآآآآمين ..

وهنيئاً لمن وافق تأمينه تأمين الملائكة في السماء ..



الذين أنعمت عليهم : النبيين والصدقيين والشهداء والصالحين

المغضوب عليهم : اليهود

الضاليين : النصارى





هل قررت قبل ذلك أن تخلوا بنفسك في آخر الليل ؟

وتحتضن كتاب الله عز وجل ..

وتقرأ سورة الرحمن ..

فهي السورة التي يقرؤها الله عز وجل لعباده في الجنة ..




هل تفكرت في الجنة ونعيمها ؟

هل تفكرت في النار وجحيمها ؟

هل قررت أيهما أردت أن يكون دارك ؟





هناك الكثير من العبادات ..

فقط قم بالبحث عنها واستشعرها ..

أنت لا تحتاج إلى الكثير ..

فقط أن تستشعر عباداتك ..

أن تسخر جميع حواسك لها ..

عندها فقط ستعلم بأن كل عباداتك ..

ما كانت سوى عاده اعتدت عليها مع مرور الزمن ..

وستسشعر بالمعنى الحقيقي للعباده ..

والمعنى الحقيقي أن تكون عبداً ..






أدعوا الله لي ولكم بالهداية ..

والثبات على دين الإسلام ..

وأن يشملنا بالستر ..

فوق الأرض .. وتحت الأرض .. ويوم العرض ..

وأن يجعل أفضل أعمالنا خواتمها ..

فيحسن خواتمنا ..

وأن يثبت قلوبنا على الإيمان ..

وأن يوسع مدخلنا ويثبتنا عند السؤال ..

دمتمـ عباداً طائعين .. تائبين .. مخلصين ..

ودائماً خائفين من الله عز وجل ..






بكل التقدير والإحترام ..

أتقدم لكم بشكري لقراءتكم كلماتي ..



<<الصفحة الرئيسية