تَعَبَ سِنِينْ
عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
(•..•( كن حبيبي )•..•)
 
 
كُنْ حَبِيبِـي
 
فَلَقَدْ حَلُمْتُ بِكَ
 
مُنذُ بَدَأتُ أَتَعَلَمُ أَبْجَدِيَاتُ الشُعُور
 
مُنذُ رَسَمْتُ خُطُوطِي الأُولَى فِي الأَحَاسِيس
 
مُنذُ سَطَرْتُ أَوَلَ شَطْرٍ فِي قَصِيدَةِ الإِنْتِمَاء
 
 
 
 
 
 
كُن حَبِيبِي
 
كَمَا أَحْبَبْتُكَ أَن تَكُونْ
 
عِزَةٌ ..
 
وَشٌمُوخْ
 
وِشَاحٌ أَحْمَرْ .. 
 
رَمْلٌ وَخُيُولْ
 
صِدْقٌ أَعْذَبْ ..
 
قَسْوَةٌ وَجُنُونْ
 
 
 
 
 
 
كُنْ لَمسَةٌ حَانِيَهْ
 
كُنْ دَمعَةٌ شَافِيَهْ
 
كُنْ رُوحَاً طَاهِرَةً تَحمِلُنِي لِلاَ حُدُودْ
 
كُنْ رَفِيقَاً لَا يَمِلُ صُحْبَتِي
 
كُنْ وَنِيسَاً أَقْتُلُ بِقُربِهِ وِحدَتِي
 
كُنْ صَدْرَاً حَنُونَاً يَحتَوِينِي وَدَمْعَتِي
 
 
 
 
 
 
 
فِي عِشْقِي أَبحَثُ عَن اِسْتِعْمَارْ
 
عَنْ فَارِسْ يَقْلِبُ كَيَانَ حَيَاتِي وَيَجْعَلُ كَوْنِي فِي وَضْعِ دَمَارْ
 
عَنْ صُورَةِ طَاغٍ لَا يَرْحَمْ
 
عَنْ ثَوْرَةِ شَعْبٍ
 
لَا يَخْضَعْ
 
عَنْ عِزَةِ أُمَهْ
 
لَا تَقْبَلْ
 
مَا بَيْنَ العِزَةِ وَالذِلَهْ أَيُ خَيَارْ
 
 
 
 
 
 
 
 
إَنْ كُنْتَ رَجُلاً لَا يَخْضَعْ
 
وَنَبْعُ عِشْقٍ لَا يَنْضَبْ
 
فَأَنَا قَبِيلَةٌ
 
دُونَ زَعَامَهْ
 
أَو شَيْخٌ مُنَصَبْ
 
فَكُنْ حَبِيبِي
 
وَانْصِبْ لَكَ بَيْتَ شَعْرٍ فِي مَدِينَتِي
 
وَتَرَبَعْ
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( سُحْقَــــــاً )•..•)
شُعُورٌ كَامِنٌ بَيْنَ خَبَايَا جَوْفِي
 
تُحَرِكُهُ لَحَظَاتٌ مِنَ السَعَادَةِ أَرَاهَا مِنْ حَوْلِي
 
تَجْعَلُنِي أَشْعُرُ بِرَغْبَةٍ جَامِحَةٍ فِي البُكَاء
 
وَلَكِنِي لَا أَسْتَطِيع
 
 
 
 
 
تَتَوَقَفْ عَقَارِبُ سَاعَتِي
 
وَتَصْدَحُ بِالأَلَمِ جَوَانِبِي
 
وَيَصْرُخُ الإِحْسَاسُ بِدَاخِلِي
 
وَلَكِن مَا مِن مُجِيْب
 
 
 
 
عِشْتُ فِي الخَفَاءِ أَزْمَانٌ وِأَزْمَان
 
وَطَالَبَتْنِي ذَاتِي بِالظُهُورِ وَالبَيَان
 
حَاوَلْتُ مِرَارِاً وَتِكْرَارَاً
 
وَرَفَضَ أَن يَعْتَرِفَ بِيَ الإِنْسَان
 
 
 
 
تَجَرَعْتُ كَأْسَ المَرَار
 
تَخَبَطَتْ مَشَاعِرِي
 
مَاتَتْ دُمُوعِي فِي مَآقِيهَا
 
وَمَا زِلْتُ فِي إِصْرَار
 
 
 
 
أَدْرَكْتُ مُؤَخَرَاً أَنَهُ لا حَيَاةَ فِي الخَفَاء
 
وَأَنَ الأَمَل لَيْسَ مُجَرَدْ أَمَل
 
وَأَنَ الآخَرِين دَوْمَاً يَنْظُرُونَ لِي عَلَى أَنِي مِرْآه
 
لا يَرَوْنَ فِيهَا إِلا ذَاتَهُم
 
وَأَصْبَحْتُ أَنَا مُجَرَد وِعَاء لابُدْ أَن يَكُونَ عَلَى الدَوَام فَارِغ
 
حَتَى يَسْتَطِيعُونَ مَلْأَهُ بِمَا لَدَيْهِم
 
مِن ضُغُوْطِ
 
وَأَحْزَانِ
 
وَجِرَاحُ أَزْمَان
 
 
 
 
 
 
قَدْ يَتَغَيَرْ هَذَا الإِدْرَاك
 
وَقَدْ يَبْقَى عَلَى اَلْدَوَام
 
وَلَكِنِي مَازِلْتُ أُؤْمِنُ بِأَنَ هَذِهِ لَيْسَتْ هِيَ اَلْحَيَاة
 
وَأَنَ اللهَ عَزَ وَجَلْ سَيَهِبُنِي الرَاحَةَ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَام
 
وَإِن لَمْ أَجِدُهَا
 
فَمِنَ المُؤَكَدِ أَنَهَا تَنْتَظِرُنِي فِي آخِرَتِي
 
 
 
 
 
 
نِهَايَـــــــــــةُ إِحْسَــــــــــاْسْ
 
سُحْقَاً لِمَنْ حَوْلِيْ
 
سُحْقَاً لِمَنْ لَا يُدْرِكُ مَعْنَى الإِنْسَانِيَه
 
سُحْقَاً لِمَنْ لَا يَرَى سِوَى ذَاتَهُ المُفْعَمَةِ بِالأَنَانِيَه
 
 
 
 
 
(•..•( عرضي ياابن بلدي )•..•)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
جرحتني
 
كسرتنـــــي
 
قتلتنـــــــــــــــي
 
هتكت عرضــــي
 
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ
 
يا ابن بلدي
 
 
 
في لحظات احتياجي الشديد لك ..
 
في اللحظات التي تكاتف علي الآخرون وزاد احتياجي لك ..
 
في اللحظات التي هتك الجميع فيها عرضي توجهت لك ..
 
 
 
ولكــــــــــــن !!!
 
 
 
أين أنت ؟
 
أين أنا منك ؟
 
أين ذاك الإحساس ؟
 
تلك النخوه ؟
 
أين صوت العزة الذي كان بداخلك ؟
 
أين الإيمان ؟
 
أين مخافة الله عز وجل ؟
 
 
 
 
 
كان هناك الكثير من الأمور التي كنا لا نراها في الزمن الماضي ..
 
ومع الاستحداثات التي أصابتنا بشكل جنوني أصبحنا نراها وبشكل يومي ..
 
المؤلم أن هناك الكثيرون ممن يروها أمور عادية لا تخرج عن إطار الطبيعة المستحدثه ..
 
وماهو أشد ألماً أن هناك من يراها أمور ترسم صورة رجولية بحته لمن فقدوا معنى الرجولة ..
 
 
 
 
 
.. وقفـــــــه مــن حياتـــــــي ..
 
 
قبل فتره ليست بطويلة وردت على مسامعي كلمات - مايسمى بأغنية - لفرقة تدعى .............
كانت تصور انتقاد لشباب الغربية من ناحية الشكل والأخلاق وغيرها ..
 
لم أرى فيها الكثير مما يلفت الانتباه الا أنه كان بها جزء من واقع مرير ..
 
وفجأة توقفت عن التركيز
 
عندما انتقل قائد الفرقة من انتقاد الشباب إلى انتقاد الفتيات ..
 
صدمت
 
صعقت
 
وأقفلت مشغل الموسيقى في الجوال ..
 
بعد ذلك تواردت على مسامعي كلمات أخرى وأخرى ..
 
وساقني الجنون إلى جهه أخرى
 
تدافع عن من ينتقدونهم ( ........ ) ..
 
وكانت ( ......... ) ..
 
كانت هناك الصدمة الأقوى والأعظم ..
 
 
 
قد لا يستوعب كلماتي من لم ترد عليه كلماتهم ..
 
ولا أنصح بالاستماع لها ..
 
ولكني وددت أن تكون لي رساله تمنيت أن أنقلها لكلاهم ..
 
 
 
نحن نساء من بلدكم  _ أمهاتكم ، اخواتكم ، زوجاتكم ، بناتكم _
 
عرضنا من عرضكم ..
 
ما تفذفونا به ستسألون عنه من المولى عز وجل ..
 
سنقف بين أيادي الله عز وجل ونصرخ ..
 
بأن هناك من هتك عرضنا ..
 
من قذفنا ..
 
من قال عنا ما ليس بنا ..
 
عندها أخبرني كيف لك أن تواجه تلك الكلمات ؟
 
ما الكلمات التي ستسعفك أمام رب العباد ؟
 
كيف ستجد المخرج ؟
 
وكيف ستطلب السماح والمغفرة ؟
 
 
 
 
لا أعلم لماذا لا يكون هناك رادع لهم ؟
 
قذف علني لكل بنات وأمهات الحاضرة والبادية ..
 
ولا حياة لمن تنادي ..
 
أين انتم يا مشايخنا ؟
 
أين انتم يا قضاتنا ؟
 
أين انتم يامن هتكت اعراضنا على مرأى منكم ؟
 
 
أين أنتم ؟
 
 
 
 
 
خاتمــــــــــــــــــه
 
إن غابوا فعين الله لا تغيب ..
 
وإن تهاونوا فالله يمهل ولا يهمل ..
 
إن استمروا على ماهم عليهم - فعلى الرجولة السلام -
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كلمــــــــــــــــه خاصـــــــه
لك يا ابن بلدي
 
لكل رجل - سعودي - كان له مرور من هنا ..
 
أخبرني ..
 
أما آن لك أن تصون عرضي ؟!
 
 
 
 
 
 
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية