تَعَبَ سِنِينْ
عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
(•..•( إختنــــــــاق )•..•)
 
 
 
 
قناديل أنيرها كل مساء
 
يحرق فتيلها طول افكاري
 
تتراقص نيرانها بزفير أنفاسي
 
وانا أنتظر الموعد ...
 
 
 
موعدي الذي طالما طال
 
لأنك بين ذراعيها )-
 
تلامس بيديك يديها
 
تضيء بنظراتك عينيها
 
تسلب مني الروح )-
 
-( وتهديها إليها
 
 
 
****    ****
 
 
 
كم عشقت خيالي حين يجمعني بك
 
وكم بغضت وجوده حين يرسم جسدها يحولني عنك
 
ويعيدني من عالم الشوق واللهفة
 
لواقعي المرير
  
 
 
****    ****
 
   
 
~ يا عشقاً دمر أجزائي
يا طفلاًحطم ألعابي ~
~ ياصدقاً كذب أحلامي
 
 
هل تعلم ان الحب هيام ؟
وأن العهد لا يقبل بيننا أنصاف كلام ؟
وأني مذ بدات أحب ...
سلكت سراديب الأوهام ؟
ورغماً عني لا أقبل أن أبقى دوماً دون أمان ؟
 
 
 
 ****    ****
 
  
 
لتغرب شمسك عن أفقي
او تبقى لتنير الأيام
فالألم يعصر بأجزائي
والموت يحيط بأعضائي
والعالم يتوقف في الحال
 
 
وأنا ما بين هذا وذاك
فقدت جميع حواس الحب
وقضيت على باقي الآمال
 
 
 
****    ****
 
 
 
ستقص قصصي ذات مساء
وستبكي عشقي وغرامي
ستندب كل سنين العمر
ويكون ألمك في البعد عزائي
 
 
 
****    ****
 
 
 لن أرحل ياعمري أبداً
لن اترك للغير دوائي
سأناضل حتى تبقى حبي
فبعدك عني يعني
 
... إ خ ت ن ا ق ي ...
(•..•( سر حياتي )•..•)
 
 
 
سر حياتي
بدأ من أحشاء أمي
بين أضلعها
في ذرات دمائها
من عمق كيانها
حتى ..
حتى أبصرت النور من بعد ظلمتها
وأبصرت عيناي وجهها
ولمست أطرافي جسدها
وأيقنت حينها ..
بأني ولدت
لأغرس بوجودي أول بذور السعاده
وأكون اول ثمرة في الحديقة
 
 
كم هو جميل إحساس الطفولة
إحساس البراءة
إحساس الصفاء
 
 
أن تملك الدنيا بين يديك
وتزرع السعاده في عيون من حولك
وتبدأ أولى خطوات الحياة
 
 
 
سأضع لي بصمة
هنــــــا
حيث وجدت
لتبقى لي على مر الازمان
لتنعش ذاكرتي إن طغاها النسيان
لتذكرني بمن هم كانوا أساس وجودي
لمن سيرتقوا بفكري
وينموا كياني
لمن سأكون أنــــــــا ..
بصمتهم في هذه الحياه
 
 
سأبدأ أحرف كلماتي بماما وبابا
فيعلموني الله ثم محمد
لأصرخ بالشهاده
وألتزم بالصلاه
وسائر العبادات
 
لأكون عبداً صالحاً
وإبناً باراً
ويشدوا الناس بإسمي من بعد أزمان
 
 
 سأكون صاحب فكر
ومالك قلم
ولسان حق لا يخرسه الخوف والألم
سأكون رجلاً ذا شأن
سأغير مسار الأكوان
سأضيف هذا
وأنهي ذاك
وأجعل الكلمات بالميزان
 
 
  
لن أقبل بالظلم
وسأصرخ بوجه الطغيان
سأمحي جميع الأديان
وأبقي على رأسها الإسلام
سأقاتل من يغزو ويحارب
وأفشي الأمن والسلام
 
 
 
سأسخر نفسي للعلم
وأعلم غيري مالا يعلم
لن أترك جاهل في الدنيا
لن أسمح لشعب أن يهزم
فالعلم سلاح لا ينضب
والفكر أساس المستقبل
 
  
سأنهي الفقر من الدنيا
سأمحي مصطلح الحاجة
سأجعل كل شعوب الأرض
بالنعمة تسعد لا تشقى
  
 
بكل بساطة وسلاسة
سأجعل من دنيانا جنة
لا تعرف معنى للأحزان
لا تذرف من عينيها دمعة
 
 
لا حقد فيها ولا حسد
لا ألم فيها ولا قتل
لا يعرف فيها الناس الذل
لا يكسر فيها معنى الصدق
 
 
 
سأكبر يا أمي يوماً
وأبي سيفخر بمن أنجب
ولكن يا أمي دليني
لطريق فيه لا اتعب
لطريق لا يقتل حلمي
لا يغرق أمالي يوماً
لطريق يضمن لي أمراً
لا أرجو سواه في المستقبل
أن أبقى إنساناً مهما
ضاعت مفاهيم الإنسان
 
 
 
 
(•..•( قصة الأمس )•..•)
تَعَبٌ يُحَطِمُ أَجْزَاْئِيْ
 
وَبقَاْيَاْ عِشْقٌ تُمَزِقُ أَحْشَاْئِيْ
 
 
 
 
 
 
تَوَقَفَ قَلْبِيْ عَنْ الْعِشْقِ مُنْذُ أَنْ رَحَلْتَ عَنِيْ ..
وَبَاْتَتْ أَيَاْمِيْ
 
بِلَاْ لَوْنْ
بِلَاْ طَعْمْ
بِلَاْ رَاْئِحَةْ
 
فَقَدْتُ الْإِحْسَاْسَ بِمَاْ حَوْلِيْ
وَانْقَطَعَ الْإِتِصَاْلُ بَيْنِيْ وَبَيْنَ ذَاْتِيْ
وَبِتُ هَيْكَلْ تُحَرِكُهُ ظُرُوْفُ الْلَيَاْلِيْ
 
 
 
 
تَوَقَفَ كُلَ مَاْبِيْ عَنِ الْحَرَاْكْ
مَـــــاْتَتْ أَحَاْسِيْسِيْ وَالْمَشَــــــاْعِرْ
فَقَدْتُ الْأَمَلَ فِيْ الْعَوْدَةِ لِلْحَيَـــــــــــــاْةْ
 
 
 
 
... وَفَاْرَقَ الْوُجُوْدُ جَسَدِيْ ...
 
 
 
 
 
وَبَعْدَ مَاْ طَاْلَ الْرَحِيْلْ
وَأَدْرَكْتُ بِأَنِيْ بَدَأْتُ أُوْلَدُ مِنْ جَدِيْدْ
وَأَنَ الْعِشْقَ قَدْ فَاْرَقَ جَسَدِيْ
وَعَاْدَ إِلَيَ الْوُجُوْدُ مِنْ جَدِيْدْ
 
عُدْتَ إِلَيَ مِنْ جَدِيْدْ
بِتِلْكَ الْعَيْنَيْنْ
تِلْكَ الْإِبْتِسَاْمَهْ
ذَاْكَ الْحُبُ الْجَاْمِحْ
 
 
 
 
فَأَيْقَنْتُ بِأَنَ مَاْ عِشْتُهُ لَمْ يَكُنْ سِوَىْ
حَاْلَةُ هَذَيَاْنْ اسْتَوْطَنَتْ كَيَاْنِيْ
وَأَنَ الْحَيَاْةْ لَيْسَتْ حَيَاْةْ سِوَىْ بِوُجُوْدِكْ
 
 
 
 
 
 
 
فَتَفَتَحَتْ زُهُوْرُ عُمْرِيْ مِنْ جَدِيْدْ
وَتَرَاْقَصَتْ أَقْدَاْمِيْ دُوْنَ شُعُوْرْ
وَعَاْدَتْ لِيَ حَيَاْتِيْ مِنْ جَدِيْدْ
 
 
 
 
 
 
وَلِلِقَاْئِكَ ..
 
 
 
 
 
تَزَيَنْتْ
تَعَطَرْتْ
صَفَفْتُ خُصُلَاْتِ شَعْرِيْ
وَجِئْتُكَ بِأَبْهَىْ صُوَرِيْ
كَيْ تَرَاْنِيْ كَمَاْ كُنْتْ
 
 
 
 
 
 
 
عِشْقُـــــــــكَ   ...    الْأَوْحَــــــــدْ
 
 
 
 
 
 
وَلَحْظَةُ الْلِقَاْءْ .. 
 
 
انْتَظَرْتْ ...
 
وَانْتَظَرْتْ ....
 
وَانْتَظَرْتْ ....!!!
 
 
 
 
 
 
 
   وَلَمْ تَأْتِيْ  
 
 
 
 
 
 
 
تَضَاْرَبَتْ الْأَفْكَاْرُ فَيْ رَأْسِيْ
وَتَقَاْتَلَتْ رُوْحِيْ مَعَ قَلْبِيْ
مَاْ بَيْنَ مُنْصِفٍ وَمُتَعَدِيْ
مُؤَيِدٍ وَمُعْتَرِضْ
مَاْ بَيْنَ مُصَدِقٍ وَمُنْفِيْ
وَفِيْ نِهَاْيَةِ الْمَطَاْفْ أَدْرَكْتُ الْمَغْزَىْ الْحَقِيْقِيْ
 
 
 
 
أَنَ رُجُوْعَكْ
 
كَاْنَ لَحْظَةْ وَدَاْعَكْ ..
 
 
 
 
 
... فَفَاْرَقَتِ الْرُوْحُ جَسَدِيْ ...
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( أين حقوقي )•..•)

أين حقوقي

 
 

خلع حجابي بالإكراه ..

ودنس كرامتي بقوته السياسية ..

أصر على كسر ي ..

على تحطيم مبادئي ..

على قتل ديانتي ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

جردت من ملابسي ..

أكرهت عيناني على رؤية فسقي ..

هتك عرضي أبناء بلدي ..

تاجروا بي ..

باعوا لحمي ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

سرقت أرضي ..

نزع أبنائي ..

وتقطعت أحشائي ..

شردت ..

ضاعت أوطاني ..

فقدت انتمائي ..
 
فأين حقوقي ..

 

 

 

 

طالبوني أن أطالب بحقوقي ..

وظيفة ..

سيارة ..

منصب سياسي ..

مساواة لا أسس لها ..

لم يراعوا أنوثتي ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

في قديم الزمان وأدوني ..

وفي عصر الحضارة سجنوني ..

بدون قضية ..

اعتقلوني ..

وبدون ذنب ..

من حريتي حرموني ..

قد يكونوا أطلقوني ..

ولكنهم لم يخبروني ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

أساق لذئاب بشرية ..

تحت غطاء النعمة الإلهية ..

حتى نعمك يا إلهي ..

حرفوها ..

ضيعوها ..

جعلوها أداة يتاجرون بها ..

وكنت أنا البضاعة ..

وجسدي مقبرة الحرية ..

ضاع سندي ..

وكسر ظهري ..
 

فأين حقوقي ..

 

 

 

 

 

 

 

يا رجلاً ..

أضاع معنى الرجولة ..

يا رجلاً ..

فقد الانتماء ..

يا رجلاً ..

لم يقوى على الحراك ..

فضعت أنا ..

 

 

إن لم تعد تعي ماهية الأسماء ..

وما معنى الصفات ..

وإذا ضاعت مفردة الرجولة من قاموس حياتك ..

فهبني ثوباً أرتديه ..

ووشاح أتلثم به ..

فضياعي علمني كيف أكون رجلاً حراً ..
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( كن حبيبي )•..•)
 
 
كُنْ حَبِيبِـي
 
فَلَقَدْ حَلُمْتُ بِكَ
 
مُنذُ بَدَأتُ أَتَعَلَمُ أَبْجَدِيَاتُ الشُعُور
 
مُنذُ رَسَمْتُ خُطُوطِي الأُولَى فِي الأَحَاسِيس
 
مُنذُ سَطَرْتُ أَوَلَ شَطْرٍ فِي قَصِيدَةِ الإِنْتِمَاء
 
 
 
 
 
 
كُن حَبِيبِي
 
كَمَا أَحْبَبْتُكَ أَن تَكُونْ
 
عِزَةٌ ..
 
وَشٌمُوخْ
 
وِشَاحٌ أَحْمَرْ .. 
 
رَمْلٌ وَخُيُولْ
 
صِدْقٌ أَعْذَبْ ..
 
قَسْوَةٌ وَجُنُونْ
 
 
 
 
 
 
كُنْ لَمسَةٌ حَانِيَهْ
 
كُنْ دَمعَةٌ شَافِيَهْ
 
كُنْ رُوحَاً طَاهِرَةً تَحمِلُنِي لِلاَ حُدُودْ
 
كُنْ رَفِيقَاً لَا يَمِلُ صُحْبَتِي
 
كُنْ وَنِيسَاً أَقْتُلُ بِقُربِهِ وِحدَتِي
 
كُنْ صَدْرَاً حَنُونَاً يَحتَوِينِي وَدَمْعَتِي
 
 
 
 
 
 
 
فِي عِشْقِي أَبحَثُ عَن اِسْتِعْمَارْ
 
عَنْ فَارِسْ يَقْلِبُ كَيَانَ حَيَاتِي وَيَجْعَلُ كَوْنِي فِي وَضْعِ دَمَارْ
 
عَنْ صُورَةِ طَاغٍ لَا يَرْحَمْ
 
عَنْ ثَوْرَةِ شَعْبٍ
 
لَا يَخْضَعْ
 
عَنْ عِزَةِ أُمَهْ
 
لَا تَقْبَلْ
 
مَا بَيْنَ العِزَةِ وَالذِلَهْ أَيُ خَيَارْ
 
 
 
 
 
 
 
 
إَنْ كُنْتَ رَجُلاً لَا يَخْضَعْ
 
وَنَبْعُ عِشْقٍ لَا يَنْضَبْ
 
فَأَنَا قَبِيلَةٌ
 
دُونَ زَعَامَهْ
 
أَو شَيْخٌ مُنَصَبْ
 
فَكُنْ حَبِيبِي
 
وَانْصِبْ لَكَ بَيْتَ شَعْرٍ فِي مَدِينَتِي
 
وَتَرَبَعْ
 
 
 
 
 
 
 
(•..•( سُحْقَــــــاً )•..•)
شُعُورٌ كَامِنٌ بَيْنَ خَبَايَا جَوْفِي
 
تُحَرِكُهُ لَحَظَاتٌ مِنَ السَعَادَةِ أَرَاهَا مِنْ حَوْلِي
 
تَجْعَلُنِي أَشْعُرُ بِرَغْبَةٍ جَامِحَةٍ فِي البُكَاء
 
وَلَكِنِي لَا أَسْتَطِيع
 
 
 
 
 
تَتَوَقَفْ عَقَارِبُ سَاعَتِي
 
وَتَصْدَحُ بِالأَلَمِ جَوَانِبِي
 
وَيَصْرُخُ الإِحْسَاسُ بِدَاخِلِي
 
وَلَكِن مَا مِن مُجِيْب
 
 
 
 
عِشْتُ فِي الخَفَاءِ أَزْمَانٌ وِأَزْمَان
 
وَطَالَبَتْنِي ذَاتِي بِالظُهُورِ وَالبَيَان
 
حَاوَلْتُ مِرَارِاً وَتِكْرَارَاً
 
وَرَفَضَ أَن يَعْتَرِفَ بِيَ الإِنْسَان
 
 
 
 
تَجَرَعْتُ كَأْسَ المَرَار
 
تَخَبَطَتْ مَشَاعِرِي
 
مَاتَتْ دُمُوعِي فِي مَآقِيهَا
 
وَمَا زِلْتُ فِي إِصْرَار
 
 
 
 
أَدْرَكْتُ مُؤَخَرَاً أَنَهُ لا حَيَاةَ فِي الخَفَاء
 
وَأَنَ الأَمَل لَيْسَ مُجَرَدْ أَمَل
 
وَأَنَ الآخَرِين دَوْمَاً يَنْظُرُونَ لِي عَلَى أَنِي مِرْآه
 
لا يَرَوْنَ فِيهَا إِلا ذَاتَهُم
 
وَأَصْبَحْتُ أَنَا مُجَرَد وِعَاء لابُدْ أَن يَكُونَ عَلَى الدَوَام فَارِغ
 
حَتَى يَسْتَطِيعُونَ مَلْأَهُ بِمَا لَدَيْهِم
 
مِن ضُغُوْطِ
 
وَأَحْزَانِ
 
وَجِرَاحُ أَزْمَان
 
 
 
 
 
 
قَدْ يَتَغَيَرْ هَذَا الإِدْرَاك
 
وَقَدْ يَبْقَى عَلَى اَلْدَوَام
 
وَلَكِنِي مَازِلْتُ أُؤْمِنُ بِأَنَ هَذِهِ لَيْسَتْ هِيَ اَلْحَيَاة
 
وَأَنَ اللهَ عَزَ وَجَلْ سَيَهِبُنِي الرَاحَةَ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَام
 
وَإِن لَمْ أَجِدُهَا
 
فَمِنَ المُؤَكَدِ أَنَهَا تَنْتَظِرُنِي فِي آخِرَتِي
 
 
 
 
 
 
نِهَايَـــــــــــةُ إِحْسَــــــــــاْسْ
 
سُحْقَاً لِمَنْ حَوْلِيْ
 
سُحْقَاً لِمَنْ لَا يُدْرِكُ مَعْنَى الإِنْسَانِيَه
 
سُحْقَاً لِمَنْ لَا يَرَى سِوَى ذَاتَهُ المُفْعَمَةِ بِالأَنَانِيَه
 
 
 
 
 
(•..•( دمـوعنـا )•..•)





اللحظات التي نعيشها ونحن نبتسم ..

بينما نحن نموت من الداخل ..

عندما نتمسك بكل موقف مضحك ..

فقط لنشعر من حولنا أن لا ضرر بنا ..

اللحظات التي تسوقنا إلى الجنون ..

التي تدفع بنا إلى إنهيار داخلي تام لا يمكن السيطره عليه ..

اللحظات التي تلازمنا منذ الصغر .. وحتى الكبر ..

تلك التي دائماُ ما تمر في مخيلاتنا ونتذكرها ..

وعند أول فرصه نهرب من مواجهتها ..









يمر بنا الزمان ..

وتقف الدنيا من حولنا ..

ونعيش لحظة حاسمة لم نحسب لها حساب ..

لحظة ينفجر فيها بركان الغضب داخلنا ..

وتبدأ الحمم تتناثر في جميع انحاء جسدنا ..

نشعر بحرارتة تحرقنا من الداخل حتى الخارج ..

وتقضي على كل ما كنا نملكه في الوجود ..

وتجعلنا ندرك بأن كل ماكنا نعيشة لم يكن سوى ..

.. لحظــــــــــــة ..








نبكي طوال الليل والنهار دون توقف ..

نسترجع الماضي والحاضر ..

نصنف تأثير الآخرين فيه ..

ماذا أضافوا لنا هؤلاء ..

وماذا سرقوا منا أولئك ..

ونتوقف فتره وجيزة عند ذلك الشخص ..

الذي أضاف أول فائدة لنا ..

وسرق بعدها أجمل شيئ لدينا ..

الذي بدأت معه رحلة الكتمان ..

ورحلة البحث على الابتسامه في عيون الآخرين ..

فنتوقف عن البكاء دون شعورنا ..



.. فدموعنا أكبر من مساحة أعيننا ..





 

 

(•..•( فقاعة صابون )•..•)



عند تتويج حياتنا بأعظم روابط الوجود ..

نلتهي ليل نهار ..

نسابق الساعات والدقائق ..

ننسى وجودنا ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بخروج العروسين من باب قاعة الفرح ..





اللحظات التي تمر بنا ونحن على شرف الجنون ..

متى سنرزق بذلك الطفل ..

متى سنشعر به بين جنباتنا ..

سهر الليل وشتات النهار في التفكير ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بزيارة للطبيب يخبرنا فيها بوجود الحمل ..






لحظات الحمل الطويلة ..

قلق وأرق الوحم ..

التفكير في نوع الجنين ..

واللحظات الأخيرة التي نتألم فيها ونتعذب ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بخروج ذلك الجنين إلى الدنيا ..





القلق اليومي وقلة النوم ..

الاهتمام بذلك الطفل الصغير ..

صحوته بين الفينة والأخرى ..

تحركه هنا وهناك ..

والقلق المستمر الذي يصيبنا من خوفنا عليه من كل ما حوله ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي باللحظة التي بدأ فيها طفلنا استيعاب ما حوله ..





اليوم الأول في المدرسة ..

والبكاء والصراخ المستمر ..

والمحاولات المستميتة مع ذلك الطفل ..

وهو بين الرغبة في التواصل ..

والخوف القاتل من ذلك المكان ..

والخوف الأكبر من مفارقة والدته العزيزة ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بمرور الأسبوع الأول من الدوام الدراسي ..





الانتقال من مرحلة الأستاذ المنفرد ..

إلى تقسيم المواد على مجموعه من الأساتذة ..

واختلاف طبيعة بعض المواد ..

وإضافة أخرى ..

والقلق من المقدرة على تخطي تلك المرحلة ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بانتقالنا للمرحلة التالية ..





دخول مرحلة المراهقة ..

وخوف الوالدين على أبنائهم من مغريات الحياة ..

ومن أصدقاء السوء ..

ومن التغيرات الجسدية والفكرية لدى الأبناء ..

ومن الغزو الفكري الذي نواجهه ..

ومما نراه ونستمع إليه في عالمنا اليومي ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بانتهاء فترة المراهقة وانتقال الأبناء لمرحلة النضوج ..





مرحلة الثانوية ..

والتخبط الفكري الذي يصيبنا منذ أن نبدأ فيها ..

من محاولتنا لتجاوز السنة الأولى ..

إلى تحديد القسم الذي سنجد ذاتنا به ..

إلى امتحانات الثانوية العامة ..

والضغط النفسي والاجتماعي الذي نواجهه فيها ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بطرقنا أبواب الجامعة ..





معدل الثانوية العامة ..

القسم المطلوب ..

تقسيم عدد الساعات ..

المعدل الصفي والكمي ..

المحاضرات ..

الاختبارات ..

مشاريع التخرج ..

الماجستير والدكتوراه في بعض الأحيان ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بخروجنا لساحة العمل ..





سنوات الضياع ما بين ما بعد سنوات التخرج ..

ولحظات البحث هنا وهناك عن وظيفة ..

والترتيب لحياة مستقلة ..

والكلمات المنهالة من هنا وهناك ..

والضغط النفسي القاتل ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بدخولنا إلى مقر الوظيفة ..





ترتيب الأوضاع المادية ..

والتوفير من الدخل العام قدر الإمكان ..

ومحاولة ترتيب الحياة بشكل صحيح ومضمون ..

والبحث عمن يشاركنا فيها ..

فقاعة صابون نعيش بها ..

وتنتهي بسورة الفاتحة وخاتم خطوبة بسيط ..





وتدور الأيام وتتوالى ..

ويأتي جيل آخر ويغدو ..

وهكذا تواليك ..

فقاعة صابون كبيره جداً ..

نعيش بها ..

وتنتهي ..

بدخولنا القبر ..

.. فقاعة صابون ..

(•..•( قــواقــع )•..•)
نتصف نحن البشر ببعض الصفات الغريبة ..

والتي مع مرور الزمن ومع كثرة محاولاتنا ..

لم نجد لها تفسيراً صريحاً وواضحاً ..

ومن أهم هذه الصفات هي صفة القوقعة ..

منا من يقوقع ذاته ..

والآخر من يقوقع غيره ..







.. قوقعة الحزن ..

قوقعة نعيش بها تحت تأثير أبسط الظروف ..

ونظل بها حتى نؤول لحالة نفسية لا يمكن علاجها ..

وقد تمتد لمن هم حولنا وتؤثر عليهم تأثير مباشر أو غير مباشر ..

ونحن لا نعلم بان الحياة مستمرة خارج هذه القوقعة ..








.. قوقعة الغرور ..

قوقعة نعيش بها على أمل أن نشعر بالكمال المطلق ..

وتناسينا بأننا بشر لا نصل حتى لدرجة الكمال المحصور ..

تبدأ بثقة النفس الكاذبة التي لا أساس لها ..

وعلى أمل أن نشعر ذاتنا بأننا نمتلك ما لا يملكه الغير ..

ومع تطور المراحل نصل لداخل القوقعة ..

عندها نستوعب بأننا فقدنا الاتصال بالعالم الخارجي ..








.. قوقعة الصداقة ..

هي قوقعة نسير إليها بعد أن اخترنا من سيشاركنا في الرحلة ..

وطول الرحلة نقضي عليه بالكلمات ..

التي سنضعها في الصندوق الذي سنجده في نهايتها ..

وما أن نصل للنهاية ..

حتى نكتشف بأنه كانت هناك دعوه لمجموعه من الأعداء ..

قام بدعوتهم من شاركنا الرحلة ..

ليشاركونا في لحظة الصدق التي وهبناها له ..








.. قوقعة الحب ..

من أجمل القواقع التي نسعى للتقوقع بها ..

مع علمنا الأكيد بأننا في أغلب الأحيان نضطر بمجرد الدخول أن نواصل المسير ..

ومع استمرارنا في التوغل فيها ..

ومع ضيق مداخلها ..

نعتصر ..

ونفقد الكثير مما كنا نحتفظ به قبل الدخول ..

وعندها إما أن نبقى في الداخل إلى النهاية ..

أو أن نعود أدراجنا ولكن دون ما فقدناه في الداخل ..

فنبدأ من جديد ..








.. قوقعة الكراهية ..

هي قوقعة مؤلمة جداً ..

تبدأ في الكثير من الأوقات بمواقف بسيطة غير مدركة ..

نسعى من خلالها للقضاء على بعض الأشخاص الذين لا نحبذ تواجدهم ..

أو على الأقل الوقوف أمامهم بصورة الضد ..

ونحاول بشتى الطرق والوسائل ..

وما أن نصل إلى ما كنا نسعى له ..

وعندما نراهم يتهاوون أمامنا ..

نكتشف بأننا أصبحنا في مكان ضيق ..

ونشعر بشعور مؤلم ..

وندرك حينها بأنه لا مفر لنا ..

وأننا أصبحنا محاصرين بجدران قذرة ..

وعندها نحتقر ذاتنا وتصرفاتنا ..








.. قوقعة التمجيد ..

نرى في بعض الأشخاص ما لا نراه في غيرهم ..

وذلك في أول الطريق ..

ومع مرور الزمن يبدؤون في التراخي والهبوط ..

ونحن ما نزال مصرين لأن يكملوا مسيرتهم للداخل ..

وفي آخر المطاف ..

وبعد أن يصلوا لداخل القوقعة ..

يكتشف بعضنا وليس كلنا ..

بأنه كان من الواجب علينا تركهم خارجا ..

وان لا نحتم عليهم الدخول ..

لأننا فقدنا روعة ما كنا نراه ..

وأصبح كل ما نراه هو خواء ..








.. قوقعة القمة العربية ..

قوقعة اجتمع فيها عدد لا نهائي من البشر ..

واتفقوا منذ الخطوة الأولى على ألا يتفقوا ..

وما أن وصلوا إلى الداخل ..

وأصبح من المستحيل لهم العودة ..

اتخذوا أول خطوة للمحافظة على المكان الذي يحتويهم ..

وعدلوا إلى أن يتخلصوا ممن معهم ..



(•..•( كـ ل مــ ا تــ )•..•)

تكثر الحروف الأبجديه ..

وتكثر منها الكلمات التي قد نكونها ..

ومع مرور الزمن ما زلنا نكتشف الجديد والجديد منها ..











.. الكلمة ..

هي عباره عن بعض الحروف التي بمفردها لم تكن تعني الكثير ..

وكما هو الحال في كل المجالات تجمع الأمور يؤدي إلى إنتاج فريد ..

وتجمع الحروف يؤدي إلى إنتاج الكلمات ..










هذه الكلمات قد تحمل الجميل من المعاني وقد تحمل القبيح ..

وقد تحمل الطيب أو الجروح ..

ومعاني الكلمات هي في الأصل كلمات ..

ومن قبلها كانت حروف ..

أي أن الحرف الواحد يعني الكثير والكثير ..

حيث أنه بإمكانه تغيير مسار الكلمة ومعناها ..










كلمة (( سر ))

لها معنى عميق وقيم لا يدركه إلى القليلون ..

بإضافة حرف واحد فقط قد تصبح (( سرى )) أي رحل ..

وهذه الكلمة تؤذي الكثيرون وتجعلهم يعيشون الألم مرات ومرات ..

حتى ان الضمائر تعتمد إعتماد كبير على الأحرف الزائده ..

(( موت )) فعل ..

(( موتي )) مضاف إليها ياء المتكلم ..

(( مت )) حذفت الواو لتصبح أمر ..

وغيرها الكثير والكثير ..










يبقى هنا لدينا سؤال واحد ..

ما مدى تقديرنا وحرصنا على ترتيب هذه الأحرف ..

وما مدى تفكيرنا في الكلمات التي قد ننتجها منها ..

الكلمة تبني شعوب .. وتهدم مدائن ..

الكلمة تسعد .. وتحزن .. تطيب .. وتجرح .. تداوي .. وتنزف ..

الكلمة قد تدخل الجنة .. وقد تقود إلى النار ..

الكلمة قد تبني حياتك بصورة رائعه .. وقد تهدمها بصورة بشعة ..

الكلمة هي اسمك .. صفتك .. خلقك .. مظهرك .. شعورك .. كل ما حوالك ..




كل مافي الوجود يحتوي على كلمة ..

حتى السعاده كلمة ..

والألم كلمة ..

الحياة كلمة ..

الموت كلمة ..

البعث كلمة ..

الحب كلمة ..

الكره كلمة ..

الإعتذار كلمة ..

الديموقراطيه كلمة ..

الحرب كلمة ..

الاستقلال كلمة ..

أنت كلمة ..

وأنا كلمة ..










قبل أن تبدأ في نثر حروفك هنا وهناك .. تفكر ..

واعلم بأن هناك أمور كثيرة تكون على المحك في انتظار كلمة منك ..

لا تضيع كل ما تملك دون شعور لمجرد كلمة ..

ولا تجعل كلمتك .. نقمة تبغضها طوال حياتك ..

ولا تكن ممن يقول القول فيندم ..










هناك بعض الكلمات التي تقال وتنسى ..

وهناك ما يبقى في صميم القلب ولا ينسى ..

فكن كلمة تدواي وترعى من تحب ..

ولا تكن سكين يطعن أحشاء من تحب ..

كن كلمة صادقه لا تقبل سوى الحق وإن تأذت ..

ولا تكن كلمة منافقة تنثر لترتفع ..

لتجمع حروف الأبجديه جميعها ..

ولتقوم بتجرة تركيبها بكل الطرق ..

انتق منها ما تحب لنفسك ..

وانثر ما تبقى في رياح الزمن ..










إعلم بانك محاسب ..

من الله أولا ..

ثم من الناس ..

واعلم إن لم يحاسبك احد فستحاسب نفسك في يوم من الأيام ..

لا تجعل أحرف تنهي حياة ..

بل إجعلها عمد لحياة دائمة مترفعه عن الأخطاء ..










ما رأيكم أن نرى كيف تكون الحروف الأبجدية كلمات ..

وكيف تصاغ وتحور ..

وكيف يمكننا ان نجعلها تعني الكثير ..

من له القدره على الصياغه فليحدثنا ..

ويحاورنا .. ويعلمنا ..

كيف تكون الأحرف طوعاً لنا ..

ولا نكون نحن طوعاً لها ..








في مجال الأحرف هناك الكثير من المواضيع التي قد تثار ..

ولكل منا حرية الاختيار ..

أما أنا فلي إختيار ..










.. الجــــــــــــــــــــــــــــــروح ..



الكلمات التي قد تخرج من بين شفتينا دون وعي او إدراك ..

الكلمات التي قد تؤثر فيمن هم حولنا ..

الكلمات التي نجرح بها من نحب دون عذر أو أسباب ..

كيف نمتلك القدرة على تكوينها وإخراجها من بين شفتينا لتكون سكيناً نجرح به من امامنا ..

كيف لنا أن لا نتفكر فيما ننثره هنا وهناك ..

كيف نعيش الحياة بحلم نهدمه في لحظة بؤس وألم بعد مانعيشه بالفرح من لحظات ..

مذا عسانا ان نفعل حينها ..

بعد ما اطلقنا العنان لألسنتنا وجعلنا حروفنا تتطاير في كل مكان ..

فأصابتهم هنا وهناك في القلب والروح والإحساس ..

وماذا يفعل من جرحناهم ..

وكيف يستطيعون حينها نسيان ما حصل ويعيدون الحال كما كان ..










تخبطات فكرية كانت ها هنا في رأسي ..

نثرتها بـكلمات قد نسيت معظمها لأنها لم تكن مرتبة كما يريد البعض ..

ولكن من المؤكد أني سأجد من يتفهمها ولو بالقليل القليل ..


======================




<<الصفحة الرئيسية